رد: لما ذا الهجوم على محلول قطران الفحم الحجرى؟
امرهم محير فعلا...هل هو قلة وعي بهذا المركب العضوي ام سوء استخدام ام فرقعة اعلامية ..لسنا ندري حقيقة.
هناك من يستعملون القطران لايام و في احسن الاحوال لاسبوع و ينقطعون مدة كافية لعودة الصدفية اكثر و اكثر تماما كمن يتعالج من التهاب فيروسي في اللوزتين و ياخذ العلاج ليومين و يتوقف فتمتلك الفيروسات حصانة و مقاومة ضد المضادات الحيوية و يعود اله المرض اكثر شدة..هل في هذه الحالة سنلوم الدواء الغير مجدي بنظرنا و استعمالنا المبتور ام يتوجب علينا القاء اللوم على انفسنا لاننا لم نستمر بالعلاج كما ينبغي و حتى ان تم استخدام القطران كما ذكر الاخ قيس العبيدي بحذافيره فالاختلافات بين البشر واردة و اكيدة ..ان لم تستجب الصدفية سيكون من الاولى و الاجدر زيادة عدد مرات وضع المحلول او زيادة تركيزه و اهم شيء الصبر على الاثار الجانبية و قرات هنا الكثير من الحالات التي استدعت صدفيتهم المناورة و حتى من استخدموا قطران بتركيز 28 في المئة مثل الاخ نبيل و من ظهرت عندهم الاثار الجانبية بصورة مزعجة جدا لكنهم انتصروا في الاخير و اتذكر هنا قصة الاخ حيدر حسين و الاخت الانوار لكنهم في الاخير تشافوا..كما ان هناك اسباب اخرى لهذا الهجوم على القطران و هو عدم المام اطباء الجلد بكنهه و توجههم مباشرة للمراهم و الكوتيزونات و العلاجات البيولوجية التي تضر اكثر مما تنفع..و اكيد و مؤكد اي علاج له طريقة معينة لاستخدامه و التي بدونها سيكون فاشلا و المقارنة بين الشفاء و الاثار الجانبية للقطران تجعل اي عاقل يلتمس الشفاء بغض النظر عن الحكة و الحرقة و الحبوب و الاسمرار..عندما قرات ردود هذا الاخ المعطاء قيس العبيدي احسست انه يترجى كل مريض صدفية ان يجرب القطران و يتريث و يصبر عليه لانه الحل النهائي و الافضل و الامثل ثم ما مصلحة هذا الرجل في الترويج للقطران و ما مصلحة لوبيات الادوية في طمس اسم قطران الفحم الحجري من قائمة العلاجات الفعالة للصدفية و لماذا هذا الجهل المطبق من الاطباء لهذا العلاج او تجاهلهم له عمدا..
اخيرا لماذا لا يباع قطران الفحم الحجري في امريكا الا للامريكيين من طرف جمعية الصدفية الامريكية ان كان مسرطن حقاااا
شوية تفكير و منطق و تتضح الرؤية جيدا فمسببات السرطان محيطة بنا من كل جانب من تلوث المناخ الى المواد الحافظة في الاطعمة ..بما اننا مسلمون سنقول "لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا"
|