عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 06-12-2014, 01:49 PM
أبو مالك المعتز أبو مالك المعتز غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
مكان الإقامة: الصالحية الجديدة، مصر
الجنس :
المشاركات: 205
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المرتبة الثانية من مراتب التدبر

المناجاة

إنها أعظم مناجاة في الدنيا، كل الناس يسمعون كلام الرحمن، لكن قليل من يجيبون نداء الرحيم، وينالون شرف المناجاة.

هذه هي المرتبة الأخيرة من مراتب تدبر كتاب الله.


فبعد أن تمرنت على قراءة القرآن على مهل، مقتديا برسولك الكريم صلى الله عليه وسلم.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=341566
وبعد أن تمرنت على التقاط الجمل وإعمال سمعك في الآيات التي تقرأها أو تسمعها.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=343114
جاء وقت التقاط الثمرة وهي أن تستجيب جوارحك لنداء الرحمن:
يقول المولى عز وجل: {فأما من ثقلت موازينه، فهو في عيشة راضية، وأما من خفت موازينه، فأمه هاوية، وما أدراك ما هيه، نار حامية}،
فبماذا تجيب ربك، هل تصمت، إذا كان قلبك قد تأثر فلماذا لا تتأثر جوارحك؟
ويقول: {فمن يعمل مثقال ذرة خير يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}،
فبماذا تجيب ربك، هل تصمت، إذا كان قلبك قد تأثر فلماذا لا تتأثر جوارحك؟
ويقول: {فأنذرتك نارا تلظى، لا يصلاها إلا الأشقى، الذي كذب وتولى، وسيجنبها الأتقى}،
فبماذا تجيب ربك، هل تصمت، إذا كان قلبك قد تأثر فلماذا لا تتأثر جوارحك؟
ويقول: {بل تؤثرون الحياة الدنيا}،
أجب ولا تصمت.
لماذا ندخل الصلاة وعقولنا محملة بمتاع الدنيا، ونخرج حالنا هو هو؟
لكي تستجيب الجوارح للرحمن؟ ينبغي أولا أن تعمل سمعك؟ ثم يجيب لسانك؟ ثم ستجد تغييرا في سلوكك ولا شك.

متى أجيب، وما أقول؟


نجيب عن ذلك غدا بإذن الله تعالى،،،
__________________
بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.63 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.75%)]