عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-12-2014, 08:06 PM
أبو مالك المعتز أبو مالك المعتز غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
مكان الإقامة: الصالحية الجديدة، مصر
الجنس :
المشاركات: 205
الدولة : Egypt
افتراضي المرتبة الثانية من مراتب التدبر

لا زلنا نتعلم سويا كيف نتدبر القرآن:

وقلنا إن أهم خصلة لتدبر القرآن هي القراءة على مكث ومهل وبدون عجلة، وهي المرتبة الأولى من مراتب التدبر لكتاب الله عز وجل.
http://www.3refe.com/vb/showthread.php?t=256936

ثم قلنا إن الوقت الأفضل هو أي جزء من الليل يناسب القارئ، وأن عدد الركعات وطول الركعة كذلك خاضعة لما يناسب كل شخص على حده، ويحقق في النهاية الغاية، ألا وهي التدبر.
http://www.3refe.com/vb/showthread.php?t=257660

وبعد أن تهيأت لنا البيئة المناسبة الآن جاء وقت القلب، المرتبة الثانية من مراتب التدبر.
لماذا نقف في الصف ويقرأ الإمام ونركع ولا ندرك ماذا قرأ؟ وقد تنتهي الصلاة ونحن في شك من عدد الركعات، ما الحل؟

أول مراتب الانتباه للقراءة والانتباه في الصلاة، هي الاستماع والإنصات:

يقول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأعراف:204).

ليكن همك بعد التكبير أن تدرك جملة واحدة مما قرأه الإمام، ولتمرن نفسك على ذلك. مرارا وتكرارا لمدة طويلة.

فكونك استطعت أن تلتقط من القارئ جملة دليل على أن سمعك يعمل، وبرهان على أنك تستطيع أكثر من ذلك، إذا أردت.

لكن البعض منا تحيط به الأفكار والوساوس وعلاج ذلك موجود في السنة:
عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي، رواه مسلم.

وكذلك وأنت تقرأ القرآن بلسانك ينبغي أن تستمع لقراءتك، ولا يكن قلبك منشغلا بغير القراءة، ولتتمرن على ذلك كما مر معنا، شيئا فشيئا حتى تنصت إلى كلام الله كله.
__________________
بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.95 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.64%)]