هذا الرد عفوي وتحليلي الشخصي، ولا ادري ان تم تفسيره او يوجد له شرح
في احد المواقع ام لا، لكن سادلي بدلوي.
يعني كما لو انه يقول لهم احمدوا الله انه رحمكم فلم ينزل الحجارة عليكم كعقاب
لكم على ذنوبكم، اصلحوا انفسكم ثم ادعوا الله بان ينزل عليكم المطر.
وتعليقي اذا كان هذا كلام ابن دينار في زمنه، فما بالنا في زمننا الذي كثر
فيه الخبث والمنكر والفواحش، والمعاصي اصبحت ترتكب جهارا.