
20-11-2014, 08:17 PM
|
 |
قلم فضي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
|
|
رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة
لاحقا ساذكر كلاما مهما ساعدني على استنتاجه احد الاخوة في منتدى آخر،
فالفضل يعود له في استنتاجي الذي ساخبركم به، الان ساربط المعلومات
التي قدمتها لكم وهي خلاصة تعبي ومجهودي، بما قاله الاخ، وبعدها ساذكر
لكم الاستنتاج الذي توصلت له، سانقل لكم اجتهاد بحث الاخ الفاضل مرفوقا
بالصور التي اضافها، كتب قائلا :
تلك الأعمدة هي تصوير لعمد السماء : (الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها)
وقد اختلف المفسرون في تفسير الآبة فمنهم من قال أن معناها أن الله رفع السماوات
بعمد لكن لا نراها ، وبعضهم قال أنه رفعها بلا عمد.
وبعض المعاصرين قال أنها ربما قد ترمز للجاذبية.
على العموم تصويرهم للأعمدة على هذا الشكل باطل والله أعلم ، لكن لماذا يضعها الوثنيون ؟

في الصورة السابقة للعبة التاروت الخاصة بالسحر ... نجد أنثى تلبس أزرقا (يرمز لنجمة الصباح ... نجم الشعرى أو ما يقابله ، كوكب الزهرة)
ونجد في رأسها قرنين يتوسطهم قرص ، وكما بالحديث النبوي نعلم أن الشمس تطلع بين قرني شيطان ويسجد لها كل من يعبدها.
وفي سورة النساء ، قال الله تعالى : (إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا)
والآلهة الأنثوية ، يعتبرها الوثنيون الملائكة بنات الله - سبحانه عما يصفون - ، فكما أن ابن الله هو إله فكذلك بناته الملائكة هن آلهة !!
نستنتج أن هذه الأعمدة هذه والتي تصور أعمدة السماء ، هي عبارة عن بوابات لعبور آلهتهم "الشياطين" لعالم الإنس!
وتلك الملائكة أو الآلهة بنات الله حسب اعتقادهم تأتي من نجمة الصباح إلى الأرض حاملة الضياء من تلك النجمة لتنير بها البشر ومن هنا أتى اسم Lucifer والتي تعني حامل الضياء في اللاتينية..
ولذا تمثال الحرية الذي يحمل شعلة ، هو تمثال لأنثى ... ومما سبق نستنتج إلى ماذا كانا يرمزان برجي التجارة :

وهنا رسمة لمحفل ماسوني تنزل إليه ثلاثة إناث آتية من نجمة الصباح (الشعرى/الزهرة والذين يكونان في جهة المشرق فجرا) إلى الأرضية الشطرنجية مرورا بالعمودين ، ولذلك يجب أن تكون الأعمدة مصطفة من الشمال للجنوب لكي تكون النجمة بالمنتصف :

وقد كانت تلك الإناث الثلاثة أيضا من آلهة العرب في الجاهلية ، ففي سورة النجم :
(أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (23) أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (27) وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33) وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى (34) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (35) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)
|