اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة
أسئلة وأجوبة في الإعراب .
بسم الله الرحمن الرحيم :
وعلى بركة الله أبدأ بأول سؤال :
ما هو إعراب كلمة (كثير) في قوله تعالى :
"ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ "
ملاحظة : من يجيب على هذا السؤال يطرح سؤالا جديدا ...وهكذا دوما .
|
أولا قبل الإجابة عن السؤال أود قول ما يالي..
هناك خلاف بين العلماء في القياس في علم القراءآت..
فهناك من جوزه بشروط وهناك من رفضه..
الذي جوزه قال..
* إذا كان القياس على إجماع انعقد، أو عن أصل يعتمد، فيصير إليه عند عدم النص وغموض وجه الأداء، فإنه مما يسوغ قبوله ولا ينبغي رده، لاسيما فيما تدعو إليه الضرورة، وتمس الحاجة، مما يقوي وجه الترجيح، ويعين على قوة التصحيح.
والذي رفضه يقول..(الإمام الشاطبي)
وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَدْخَلٌ=فَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُتَكَفِّلاَ
وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَا لَهُمْ=بِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلاَ.
أما النحو فهناك إشكال كبير
فكلام الله تعالى يصعب إعرابه ..
فتارة ترى المرفوع يكون منصوبا و الجمع يصبح مفردا...
---
الجواب
1- قوله تعالى: (ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ) دارت آراء كثيرة حول إعراب كلمة (كثير) الواردة في الآية الكريمة.
1- الذي أجازه ابن هشام أن تكون مبتدأ والجملة قبلها خبر.
2- وعند سيبويه أن الواو حرف دال على الجماعة كما أن التاء دالة على التأنيث وبهذا تكون كثير فاعلا.
3- واعتبرها بعضهم بدلا من الواو.
4- واعتبرها أبو البقاء العكبري أنها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: أي العمى والصم كثير.
والوجه الأقوى هو اعتبارها بدلا من واو الجماعة لأن ذلك لا يحتاج إلى تأويل ولا يتنافى مع المعنى.
فعند ما قال تعالى: (ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا) قد يظن القارئ أنهم عموا وصموا جميعا ولكن دفعا للوهم ولبيان أن العمى والصمم لم يكن شاملا قال: (ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ) وذلك كقولي حضر المدعوون كثيرهم أي ليسوا جميعا وإنما معظمهم.
تنبيه
- يبقى كلام اللّه أكبر من التأويل وتبقى أسراره تفوق علم البشر.
وقد رجح هذا الوجه الإمام النسفي في تفسيره وقال وهو بدل البعض من الكل.
++++++++++
سؤالي هو..
إعراب
ربي اغفر لي