فـوائـد وتنبيهات :
1 ـ تعمل صيغ المبالغة عمل اسم الفاعل بالشروط السابقة :
مثل : النهر دفاق ماؤه . وإن ربك هو الغفور ذنوب التائبين .
وقوله تعالى : { إن ربك فعال لما يريد } 107 هود .
وقوله تعالى : { أكالون للسحت } 42 المائدة .
ونحو : العاجز مضياع فرصته .
2 ـ إذا تعدى اسم الفاعل إلى أكثر من مفعول فحكمه إن يضاف إلى المفعول به الأول وينصب الثاني : نحو : أنت معلمُ الطلابِ الدرس .
ومنه قوله تعالى : { جاعلِ الملائكةِ رسلاً } 1 فاطر .
3 ـ إذا أضيف اسم الفاعل إلى مفعوله جاز لك في إعراب تابع المفعول الجر على اللفظ أو النصب على المحل ، مثل : هذا جامعُ علمٍ وفضلٍ .
فيجوز في كلمة " فضل " الجر لأنها معطوفة على لفظ "علم " المجرورة بالإضافة .
كما يجوز فيها النصب باعتبار أنها معطوفة على محل علم المنصوبة لأنها مفعول به في الأصل لاسم فاعل .
4 ـ ربما يتجرد اسم الفاعل من الدلالة على الحدث ، فهو حينئذ لا يعمل عمل الفعل .
مثل : المعلم ، الطالب ، المزارع ، التاجر ، القاضي ، المجتهد .
وكذا إذا أصبح علماً لشخص مثل : عابد ، راجح ، ياسر ، كارم ، ومحسن ومرشد .