إن الذنوب
سبب قوي ومباشر لما يحل بالإنسان من المصائب والقلاقل وضيق الصدر والاكتئاب أو ما شابه ذلك، والوحشة بينه وبين الله وبين الناس، ومصداق ذلك قول الحق سبحانه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشورى:30}،
وقوله: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى {طه:124}،