قال الشيخ العثيمين رحمه الله:
كذلك بالنسبة للزوجة يحرم عليها أن تمطل بحق زوجها،
فإذا أمرها بما يجب عليها لم يجز لها أن تؤخر،
ولهذا جاء في الحديث الصحيح: «إذا دعا الرجل زوجته فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح».
والعياذ بالله، فالمسألة ليست هينة، كذلك يحرم عليها التكره في بذله،
كأن تبذل له ما يجب، لكن مع الكراهة والعبوس، وعدم انطلاق الوجه،
وإذا بُلي الإنسان بامرأة كهذه
يعظها،
ويهجرها،
ويضربها حتى تستقيم،
كما قال تعالى: {{وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً}} [النساء: 34] ،
فيعظها وينصحها ويرشدها، والله مع النية الطيبة ييسر الأمر.