المهم بسبب الاسترخاء الكامل جعلت نفسي اشعر بشلل الاطراف، رغم انه اصلا
كما ورد في تعريف شلل النوم من النادر جدا ان تشعر بشلل قبل النوم كما
ذكرت في التعريف في ردي رقم (329)
علمياً هو حالة تتميز بشلل مؤقت للجسم بعد الاستيقاظ من النوم. بالغالب بعد الاسيقاظ
من النوم بفترة وجيزة ويسمى [hypnopompic paralysis], ونادرا
قبل وقت قصير من النوم ويسمى [hypnagogic paralysis].
لكن الغريب لو انك كنت تعرف طريقة الاسترخاء التام، ووفقت فيه كما نجحت انا فيه فقط انني لم اكمل العملية للنهاية، لاصبت بشلل على الاقل جزئي، وجدت تفسيرا رائعا اغناني عن شرح السبب لكم في كون الاسترخاء التام يصيبك بالشلل كما في حالة النوم، للاسباب التي ذكرها صاحب المقالة، قد تجدون تفسيره غريبا لكن صدقوني كلامه صحيح تماما، فقد جربت ذلك وتاكدت منه، مقالته ليست طويلة، رغم ذلك سانقل فقط نصفها، يعني ما يهم موضوعي وما انا بصدد مناقشته، اليكم ما قاله وهو اصلا من مؤيدي الاسقاط النجمي، فتفسيره لشلل النوم كان تفسيرا علميا، من حيث كون الاسترخاء يتيح للانسان شعوره بالشلل :
البقاء مستيقظا دون تحريك العضلات اطلاقا: العقل لا يعلم ما اذا كان الوعي يدرك العالم المادي او النجمي، لذا يقوم باختبار يقظتك من خلال ارغامك على التقلب في الفراش او حك جسدك او تعديل وضعية اطرافك. هذا النوع من الاختبار تخبر العقل يقظتك. وهذا امر جيد ولكن يحدث الخلل عندما يكون الانسان جامدا دون حراك رغم انه مستيقظا فلا يستجيب لاشارات الاختبار اطلاقا مما يوهم العقل انه نائم فيبدأ عملية تأمين الجسد وشله شلل تام.ـ فيشعر الانسان بالشلل يمتد من اقدامه ليغطي كامل جسده
ـــــــ الاسترخاء للقيام بالاسقاط النجمي:
عند الاسترخاء لممارسة الاسقاط النجمي (بل حتى عند التأمل احيانا) سيقوم العقل بشل الجسد المادي لنفس السبب المذكور آنفا. مما يهيئ للممارس فرصة خوض تجربة الاسقاط النجمي، بحكم ان وعيه بالفعل اصبح مع جسده النجمي وليس المادي (دخل المرحلة) ولا يبقى له سوى فصل جسده النجمي عن المادي بأحد تقنيات الانفصال المشهورة كالانقلاب الدوران التدحرج الأرجحة الحبل وغيرها الكثير.
تابعوني