عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 14-10-2014, 07:34 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة

الان ساحدثكم عن تجربتي الشخصية مع الاسترخاء، قبل عدة سنوات في سن المراهقة كما سبق ان ذكرت، كنت في بعض الاحيان احاول تطبيق ما اقراه في الكتب والمجلات واسمعه من وسائل الاعلام، اقصد الاسترخاء بشكل عام، ليس الذي يكون لهدف الخروج من الجسد. كنت افعل ذلك خلال النهار، لكن الاسترخاء الكامل ليس سهلا بلوغه، وهو شرط اساسي لتحقيق الاسقاط النجمي، جربت ذلك ليلا مرتين، لكن ليس لغرض الخروج من الجسد وانما لتجربة الاسترخاء الكامل في فترة الليل، وهو اصعب من الاول، لانني في الحالتين كان استرخائي كاملا، نجحت فيه ووفقت، بقيت ساكنا من دون حراك كانني جماد لفترة، اذا بي اشعر بشلل في جسدي، والذي يسمونه في الاسقاط النجمي ب الشلل النجمي، وهي مرحلة سابقة مباشرة لتحقيق عملية الاسقاط، يعني لم يبق بيني وبين الخروج من الجسد الا شعرة كما يزعمون ، لكنني توقفت، وثانيا لم يكن غرضي الخروج من الجسد، انما الاسترخاء التام، ثالثا لانني لا اؤمن بتلك الخرافات، وفكرت بانه حتى لو انني مثلا توهمت رؤية الجسم الاثيري ساكون على يقين بانه مجدر خيال او انني احلم وان كنت اظن بانني صاحي، لانني لا اؤمن بتلك الخرافات. وسبحان الله شعرت تماما بما ذكره الاخ في الموقع الذي صادفته قبل ثلاثة ايام فقط كما في ردي رقم (330)، مما جاء فيه من قول المختص في الاسقاط النجمي


عندما يصبح عِنْدَكَ شللُ نومِ ( تصلب نجمي )، سَتَكُونُ غير قادر على تَحريك جسمِكَ.

بالفعل مباشرة بعد اصابتي بشلل الاطراف بدات اشعر بالتصلب المصحوب بآلام خفيفة، لكن ليس لدرجة عدم القدرة على تحريك جسمي، لانني لم اواصل العملية حتى النهاية، وانما توقفت بمجرد ان اصبت بشلل جزئي في اليدين والرجلين. وشعرت
كان جسدي يعوم، سبحان الله كنت انوي ان احكي لكم ذلك اصلا قبل قراءتي للمقالة، وكم ذهلت عندما وجدت تطابق كلامه مع ما شعرت به، لكنني فقط توقفت، لانني شعرت به فقط ولم اكمل العملية للاخر حتى اكتشف بخروج جسم اثيري طاف كما يدعي ، فهي مجرد اوهام كما قال


فجأة تَكتشفُ نفسك تعَوْم خارج جسمِكَ


لانني شعرت بانني اعوم بجسدي المادي لا بجسم اثيري خارج الجسد كما ادعى


تابعوني



 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.57 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.70%)]