( 13) أن يأتي بسجود التلاوة إذا مرّ بموضعه
من آداب التلاوة السجود عند المرور بالسجدة
وقد وصف الله في كتابه الكريم النبيين والصالحين بأنهم { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجّدا وبكيا }
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : " أجمع العلماء على شرعية السجود هاهنا اقتداء بهم واتباعا لمنوالهم " تفسير القرآن العظيم .
وسجود التلاوة في الصلاة عظيم وهو مما يزيد الخشوع قال الله عز وجل :{ ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا }
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجد بسورة النجم في صلاته
وروى البخاري رحمه الله في صحيحة (عن أبي رافع قال : صليت مع أبي هريرة رضي الله عنه العتمة [ أي : العشاء] فقرأ { إذا السماء انشقت}
فسجد فقلت له ، قال : سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه . ) صحيح البخاري
فينبغي المحافظة على سجود التلاوة في الصلاة خصوصا وأن سجود التلاوة فيه ترغيم للشيطان وتبكيت له وذلك مما يضعف كيده للمصلي .
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إذا قرأ ابن آدم السجدة ، اعتزل الشيطان يبكي ، يقول : يا ويله ، أمر بالسجود فسجد ، فله الجنة ، وأمرت بالسجود فعصيت ، فلي النار ) . رواه الإمام مسلم