المهم كما قلت في رد لي اعلاه، بان اسباب الجن لا تعود دائما لمس شيطاني لان هناك حالات اصيبت بالصرع لاسباب لا علاقة لها بالاوراح الخبيثة، لكن ما يهمني هنا هون اثبات علاقة كثير من حالات الصرع بمس شيطاني، وساتستعين بنفس الكتاب المذكور، لكن لكثرة الاقوال والروايات فانني لن اذكرها كلها، كما انني ساكتب بعضها مختصرا، لانني اولا لا اريد ان تكون الردود طويلة، ثانية تذكروا بانني سانقل لكم من الكتاب مباشرة وليس من اقوال وجدتها في موقع مثلا، وهي عملية متعبة، لهذا بعض الاقوال ستكون ناقصة، ومختصرة، اليك بعد الادلة
قال الحافظ ابن حجر (وقد يكون الصرع من الجن، ولا يقع الا من النفوس الخبيثة منهم، اما لاستحسان بعض الصور الانسية واما لاقاع الاذى به).
قال تعالى (الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)، قال القرطبي "وقي هذه الاية دليل على فساد من انكر الصرع من جهة الجن وزعم انه من فعل الطبائع، وان الشيطان لا يسلك في الانسان ولا يكون منه مس"
قال الامام الطبري (يعني بذلك يتخبله الشيطان في الدنيا فيصرعه من المس يعني الجنون)
قال الحافظ ابن كثير (اي لا يقومون الا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له، وذلك انه يقوم قياما منكرا)
قال الالوسي (ان الذين ياكلون الربا لا يقومون الا قياما كقيام المصروع من الدنيا)
وايضا اورد الشيخ الحديث المعروف عن المراة السوداء التي كان يصرعها الجني
فقالت المراة لرسول الله صلى الله عليه وسلم (اني اصرع واني اتكشف فادع
الله لي)، فمما جاء من تعليق الشيخ عليه :
وهذه المراة اسمها زفر كما روى ذلك البخاري في صحيحه عن عطاء، والظاهر ان الصرع الذي كان بهذه المراة كان من الجن.
قال الحافظ في شرح هذا الحديث : وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة انها قالت (اني اخاف الخبيث ان يجردني) والخبيث هو الشيطان ولذلك قال الحافظ بعد سرد الحديث : وقد يؤخذ من الطرق التي اوردتها ان الذي كان بام زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط
تابعوني