والحالة التي تعتريها من رؤية نفسها معلقة بسماء الغرفة وهي ترى جسدها
المادي ممددا فوق السرير، هي نفسها ما كان يحدث للشاب الذي تكلمت عنه
اثناء حديثي عن الاسقاط النجمي، مما جاء في ردي الطويل رقم (252) :
وهي نفسها الطريقة التي يلجا اليها قرينك اثناء عملية الخروج من الجسد،
عندما يخرج منك وانت نائم ينتقل وعيك الى وعيه لانه جزء منك، لانني
قرات مرة عن شاب تكلم عن تجربته المخيفة في الاسقاط النجمي، قال
بانه مرة اصبح جسمه الاثيري ملتصقا بالسقف وهو ينظر الى جسده المادي
الحقيقي وهو مستلقي فوق السرير، قال بانه اصيب بخوف شديد جعله لا يكرر
العملية مرة اخرى. وهنا يتدخل باقي الشياطين لمساعدة قرينك عبر سحر
التخييل فيجعلونك تتوهم بانها تسافر للمجرات وتزور الكواكب، لانك انت
من فتح منافذ لهم للتسلل لعقلك عبر ارتكابك للشركيات، هذا ما يحصل
بالظبط لمن هو مستعد ان يقسم بانه راى الجسم الاثيري، ولا اقصد به
من يتوهم ذلك، لانه ليس الكل ينجح في الاسقاط النجمي وانما اغلبهم
تحدث له مجرد اوهام او هلاوس بصرية فيعتقد بانه يرى الجسم الاثيري،
لكنني اتحدث عمن يراه حقيقة.