( 7 ) أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ،
فإذا قال : الحمد لله رب العالمين قال الله : حمدني عبدي
فإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله : أثنى عليّ عبدي ،
فإذا قال : مالك يوم الدين ، قال الله : مجّدني عبدي ،
فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ،
فإذا قال : إهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال الله : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل . ) صحيح مسلم
وهذا حديث عظيم جليل لو استحضره كل مصلٍّ لحصل له خشوع بالغ ولوجد للفاتحة أثرا عظيما كيف لا وهو يستشعر أن ربّه يخاطبه ثم يعطيه سؤله .
وينبغي إجلال هذه المخاطبة وقدرها حقّ قدرها ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أحدكم إذا قام يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه )
مستدرك الحاكم