من مزاعمهمانه لابد حتى تعمل الشاكرات السبعة بشكل فعال، لابد من
انتظام زهرة الحياة المتعلقة بالانسان، وان القوة الحقيقية تكمن في تماسك
زهرة الحياة، وانه لو تحقق ذلك عند الانسان، بالاضافة الى توفرالانسجام بين
شاكراته السبعة فانه بامكانه ان يدخل مختلف الابعاد والعوالم، وطبعا هي
المتعلقة بعالم الجن والشياطين، لا الملائكة والمخلوقات الراقية كما يدعون.
لكن لابد من توفر شرط مهم، وهو ان يكون هناك توافق بين الشاكرتين
التوامين، الشاكرا التاجية والقلبية، وبنجاج عملية تنشيط الاثنين والتوفيق
بينهما يتحقق ما يسمى بالتجوال الروحي وهذا لا علاقة له بالتجوال
المعروف عند العامة، لان التجوال فيه بامكان ان يصل اليه شخص مبتدئ،
بخلاف التجوال في الحالة الثانية، لا يصل اليها وينجح فيها الا البارعين جدا
والذين واضبوا على اداء التمرينات والتامل مدة لا يستهان بها، وهذه المعلومة
لا يعرفها الا القلة القليلة من المختصين والباحثين من امثالي، رغم ان معلوماتي
متواضعة ومعارفي محدودة، لكنني تمكنت من معرفة شيء يجهله اغلب
المهتمين بالرياضات الروحية بما فيهم كثير من مدربي الطاقة العرب
انفسهم، والفضل يعود لاجتهادي في البحث خاصة في المواقع الاجنبية.