كشف المؤامرة وراء نشر علوم الطاقة في العالم العربي
في الصفحات الاولى من الموضوع تحدثت عن الغدد والشاكرات، وبينت وشرحت
بتفصيل مفهوم طاقة الكونداليني وعلاقتها بالشيطان، وان تلك التمارين خاصة
رياضة اليوغا هي من اجل استجلاب طاقة الشياطين وتحكمهم في اجساد البشر،
وانهم ساعتها يصبح الواحد منهم شيطانا على هيئة انسان، كل ذلك لخدمة
المسيح الدجال، سبحان الله اذا بي اليوم افاجا في مقالة بكلام شبيه لما قلته، اليكم نصه :
يزعم الروزيكروشـان أن كل ما في الكون متصل بطاقة كونية ، وأن الكون عبارة عن طاقه كونية حيوية يسميها متصوفي الصين " تشي" واليـابان " كـي " والهندوس " برانـا " أو " كونداليني " .
وهم يزعمون أن 90 % من جسم الإنسان عبارة عن طاقة كونية غير مستخدمة وأن بجسد الإنسان سبع بوابات للطاقة الكونية هي:
1 - الغدة النخامية بقمة الجمجمة .
2 - الغدة الصنوبرية بالرأس .
3 - الغدة الدرقية .
4 - القلب.
5 - الغدة الكظرية .
6 - الطحال بالبطن .
7 - الغدة التناسلية .
ويزعم الروزيكروشان أنه يوجد في نهاية العمود الفقرى لكل إنسان أفعى متحوية أى ملتفة حول نفسها عرفها المصريون بأفعى المالانهاية وتعرف عند الهندوس بأفعى الكونداليني أى الملتفة حول نفسها وتختص بقوى الوعي وأنه بتنشيطها من إستكانتها عند قاع العمود الفقرى تضىء العين الثالثة " الغدة الصنوبرية " فيشع منها ضوء حول الرأس مكونا هالة القوى الروحية [108] ولعل من هذا المعتقد إشتق اسم الروزيكروشان ويعني الهالة الوردية .
والواقع أن تنشيط أفعى المالانهاية لإحداث الإستنارة ظاهرة معروفة لدى معلمي اليوجا باسم " يقظة الكونداليني " وطبقا للهندوسية يوجد في نهاية العمود الفقرى للإنسان طاقة مستكينة ملتفة حول نفسها هي حية أو أفعى مستكينة كرمز للشيطان يعرف معلمو اليوجا كيفية إيقاظها من سباتها عندئذ تقوم طاقة الكوندالينى ( الحية المتحوية ) بشحن بوابات الطاقة السبعة والسيطرة عليها عندئذ تتنحي الإرادة البشرية وتصير الحية المتحوية أى الشيطان هي القوة الفاعلة في الهيكل البشرى.
ويعتقد معلمو اليوجا أن من يمر بتجربة " يقظة الكوندالينى يصير كائن غير عادى ( ساحر).
ويمارس الروزيكروشان اليوجا داخل أشكال هرمية حيث يزعمون أن هذه الأشكال تحقق لهم السيطرة علي مجالات القوى غير المنظورة الكونية أو المغناطيسية أو الهرمية أو الروحية للإتصال بالآلهة وبروح اخناتون وأرواح ملوك مصر من أنصاف الآلهة وأن عملية الإتصال بالأرواح أو الآلهة تتم بالتركيز والتأمل وعندما يحدث الإتصال يذهب اليوجي في شبه غيبوبة ويفقد الإحساس بالعالم الخارجي .
فاليوجا إذن وسيلة وساطية لتحضير الأروح النجسة والإتصال بها من خلال تهيئة النفس ذاتيا وإراديا لقبول الحلول الشيطاني في الهيكل البشرى .
وكان لمنظمة الروزيكروشان بمصر محفلا بشارع عدلي بالقاهرة يعرف بمحفل خوفو الماسوني أغلق أبوابه ضمن المحافل الماسونية التي أغلقت بمقتضي القرار الجمهورى الصادر في 15 مايو سنة 1964.
ورغم ذلك فان نشاط الروزيكروشان لم يتوقف فما زالت لهم محافل ومراكز في مصر وهم ينشرون معتقداتهم من خلال مؤلفاتهم الخبيثة عن " الهرم بيت النبوات " و" الهرم بيت الأسرار " و" الهرم وقواه الخفية " و" طاقة الهرم " و" أسرار طاقة البندول " و" حقول الطاقة البشرية " وغيرها الكثير.
وللروزيكروشان شعار مشترك يجمع بينها وبين الماسونية وعبدة الشيطان عبارة عن عين موضوعة داخل شكل هرمي( بن بن ) وللشعار دلالته فالعين الثالثة ترمز للحكمة الشيطانية , والشكل الهرمي الصغير( بن بن ) يمثل الرأس ويرمز إلي الشيطان وحكومته السرية الذى بوضعه أعلي شكل هرمي ناقص يمثل النظام العالمي يتممه ويكون الشيطان علي قمته