شجرة الحياة وعلاقتها بابليس
للاسف انني لم اجد نصا صادفته قبل ايام فيه كلام صريح منقول من احد
كتبهم المقدسة عن علاق شجرة الحياة بابليس، اتمنى ان اصادفه مرة اخرى،
لكن اظن بان الكلام الذي سانقله كاف لاثبات علاقة شجرة الحياة بابليس،
وبالمناسبة شجرة الحياة في الكابالا لها رمزية خاصة ربما ساتحدث عنها
ان سنحت لي الفرصة لذلك، والان اليكم جزاء مقتطفا يتناول ما جاء في الجزء
الثالث من كتب سحر الكابالا وشجرة الحياة التي تحتوي على السفرونات العشرة
وفى سنة 1295 نشر موسى بن شم طوب من علماء ليون بأسبانيا الكتاب الثالث من كتب " الكابالا " الرئيسية بعنوان سفر زوهر" Zohar" أى كتاب المجد أو البهاء ونسب تأليفه إلى شمعون بن يوداى من علماء اليهود فى القرن الثانى الميلادى جاء فيه :
"أن الملائكة (الشياطين) ألهمت شمعون السفرونات العشرة ليكشف السر المخفى إلى أيام المسيح (الدجال) الذى سيأتى.
واليكم كلاما خطيرا يبين الهدف من كسب تلك المعرفة من خلال شجرة الحياة،
ولماذا يتم اللجوء لبعض الرياضات القاسية كاليوجا وتنفس بطريقة معينة،
كل ذلك من اجل التوحد والوصول لمرتبة الالهة، وهذا يؤكد وجود علاقة
متينة بين علوم الطاقة التي تدرس في بلداننا العربية وبين تعاليم الكابالا
اليهودية من اجل الوصول لنفس الهدف وبلوغ نفس الغاية من ان يصبح
الناس آلهة ومنهم المسلمين وانهم ساعتها سيكتشفون بانهم ليسوا في
حاجة لعبادة الله سبحانه، هذا ما يسعى اليه مروجي العلوم الباطنية،
اليكم المقتطف
وقد ذكر موسى بن شم طوب فى كتابه السابق ذكره أن شجرة الحياة تتكون من عشر سفرونات أى مراحل أو طبقات ، وأن وصول الروح إلى الله لا يتم إلا مروراً بهذه الطبقات ، وأن لكل طبقة ملاكها الحارس. أما الطبقة الأرضية فهى مليئة بالشياطين التى تمنع صعود الروح إلى أعلى ، وأن الذين يمرون هم فقط الذين يعرفون كلمة السر، وأن الوصول إلى الطبقة العليا يمكن أن يتحقق فى هذه الحياة بممارسة الطقوس السحرية المناسبة والخاصة كاليوجا ( التوحد  
الماسـونية وعبادة الشيطان حيث تمارس فيها طقوس خاصة بالتأمل والتحكم فى وظائف الجسم بتنظيم التنفس والصوم واتخاذ أوضاع قاسية للجسم لقهره حتى يتم التوحد مع الله بحيث تصيرالروح مظهرا من مظاهر الإلوهية [93[
وكان بديهيا أن يدعى بعض الذين إتحدوا بالإله حسب تصورهم أنهم المسيا المنتظر [94] وكان بديهيا أيضا أن يدعوا معرفة الغيب وإستنباء الطالع وأن يمارسوا شتى ضروب السحر والتنويم والدجل .
وفى القرن الثامن عشر ظهرت حركة جديدة تدعى " حاسيديم " وصلت إلى أقصى درجات الدروشة والتعلق بالبدع والخرافات وإدعاء فعل الخوارق والمعجزات والعرافة والسحر على يد إسرائيل بعل شم طوب الذى ظهر شأنه فى منتصف القرن الثامن عشر الميلادى