عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 01-10-2014, 09:00 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة

جيد ان الصفحات بدات تفتح بسهولة، المهم عليكم بالعودة لردي رقم (182) و (192)، عن كون شجرة الحياة عند المتنورين هي مفتاج لدخول العوالم الاربعة، عالم الجن والشياطين، وانهم بعد ولوجها والترقي يبلغون الاههم، وطبعا الههم هولوسيفر(ابليس) حامل النور او الضياء حسب زعمهم، وان سموه باسماء اخرى.
لكن قبل ذلك لا باس من نقل كلام مهم جدا، وجدت مقالة طويلة جدا في احد المواقع عن قدسية ابليس عندهم، وفيها تاكيد لكل الكلام الذي بينته لكم منذ الصفحات الاولى ان رياضة اليوغا ممر لاستحواذ الشياطين او على الاقل تغيير عقلية وشخصية الممارس، اليكم فقرات مهمة جدا تبين لكم المؤامراة التي هي من تخطيط شياطين الانس والجن



1- المقتطف يتحدث عن علاقات الشيطان بالديانات الشرقية الوثنية

وفى هذه الأيام الأخيرة بدأت الغنوسية الوثنية تطل بوجهها من خلال العديد من المذاهب التى تروج لتعاليم الهندوسية وطقوسها وفلسفاتها مثل حركة العصر الجديد والحركة الثيؤصوفية وحركة التأمل الذى يفوق الخبرة البشرية وغيرها.
ويقول أحد الرهبان البوذيين ويدعى راجنيش :
" أن التلميذ الذى يحصل على التنوير يصير كل ما يفعله مقدساً حتى التصرفات الشريرة. فالشيطان فى التعاليم المسيحية هو خلاصة الحكمة إذ يقول الكتاب المقدس عنه. أنت خاتم الكمال ملآن حكمة وكامل الجمال (حزقيال 12:28) لذلك فإن تصرفاته تكون تعبيرا حقيقيا عن الضمير المستنير " [6[
وتكشف الأبحاث فى أقوال عشرات الرهبان البوذيين أن الكثيرين منهم كانوا ممتلكين بواسطة الشياطين التى يعتقدون أنها آلهة. لهذا يزعمون أنهم ممتلكين بواسطة الآلهة ويعتقدون أن هذا هو التنوير أو الإستنارة الروحية التى يسعى تلاميذهم للحصول عليها.
وقد إختبر معظم الرهبان البوذيين إمتلاك الأرواح الشريرة لهم وهم يسيرون فى طريق الإستنارة المزعومة حتى أن الكثير من الرهبان البوذيين المشهورين مثل ماهير بابا وراما كريشنا وموكتانندا وغيرهم أصيبوا بالجنون فترة من الزمن.
وعلى سبيل المثال سنأتى بمقتطفات من وصف الإستنارة الروحية لموكتانندا لكى يفهم القارىء ما يمكن أن يسببه تملك الروح النجس على ذهن الإنسان من تصورات وهمية.
يقول الراهب البوذى موكتانندا يصف إختباره الشيطانى :
" كان هناك شخص أجلس نفسه فى عيناى وجعلنى أرى أشياء غريبة وأصبحت أفكارى غير ثابتة تماماً وسمعت حشداً من الناس يصرخون بصورة مرعبة.. ورأيت مخلوقات غريبة طولها يصل إلى خمسين قدما.. كانت آدمية فى شكلها وكانوا يرقصون وهم عرايا.. وأحاط بى جيش من الأشباح والشــياطين


2- المقتطف يتحدث عن رياضة اليوغا التي تعد ممرا للشيطان في التحكم بالجسد


وتعد اليـوجا (التوحد) بفلسفتها الشيطانية المخادعة وسيلة أو طريق لإختبار الإستيلاء الشيطانى من خلال فلسفة كاذبة عن الترقى لإكتشاف الذات الحقيقية داخل الإنسان من خلال التأمل والتحكم الذهنى فى الحواس وفى عمليات الجسم الحيوية حتى تتوحد الروح الإنسانية مع الروح الكونى براهمان فى الديانة الهندوسية، وهى الذات الحقيقية كما يزعمون.
وهذه الوسيلة أو الطريقة التى يسعى الإنسان من خلالها لإكتساب قدرات خفية بالتدرب للتحكم فى النبض والتنفس والحواس تحدث تأثيرات عنيفة وقاسية على الجهاز العصبى قد تؤدى إلى الموت أو الجنون.
والخلاصة أن محاولة إختبار الشخص التوحد مع البراهمان أى الروح الكونى المجهول وتنمية الحواس والقدرات الخفية كما يزعمون والتحكم الإرادى فى العمليات الحيوية اللاإرادية ستؤول فى الحالة الأولى إلى إختبار الإستيلاء الشيطانى وفى الحالة الثانية إلى الموت أو الجنون.
فالقدرات التى يتحصل عليها اليوجى لا علاقة لها بالتمارين أو بالقدرة على التركيز لتقوية البصيرة بحيث يمكن لليوجى أن يرى ببصيرته أى مكان آخر فى العالم. إذ أن الحقيقة أن لاعب اليوجا يكتسب تلك القدرة بفعل الأرواح النجسة فيعتقد أنه نجح فى تنمية قدراته الخفية. ومرجع ذلك تلك الجهالة والعمى الذهنى الذى يسببه الجهل بالحقائق الكتابية.
وكان باتنجالى مؤسس المدرسة اليوجية (التوحدية) فى منتصف القرن الثانى الميلادى ينـادى بأن الوجود الحقيقى هـو للأرواح وينكر الوجود الواقعى للماديات وينادى بقهر الجسد وإخضاعه للقوى الروحية أى للأرواح.
وهذا المذهب هو أحد مذاهب البوذية [8].
وكان سدراثا الملقب بوذا أى المستنير قد حصل على الإستنارة الأرواحية بالجلوس تحت شجرة أطلق عليها شجرة المعرفة حيث جلس تحتها متربعاً بلا حراك منغمساً فى التأمل ورياضته النفسية حتى حصل على الإستنارة الأرواحية أى الإستيلاء الشيطانى. فإعتقد أنه وصل إلى حالة النيرفانا أى الإتحاد بالروح الكونى واعتقد أن الوصول إلى هذا الإختبار تكون بقهر الجسد وبهذه الوسيلة لا تعود الروح للتجسد مرة أخرى [9[ .
فاليوجا أو التوحد فى الديانة الهندوسية تعد وسيلة لإرتقاء الروح على أساس الإعتقاد أن روح الإنسان Atman جزء من الروح الكونى براهمان Brahman وأن هدف الإنسان للخلاص هو إتحاد الآتمان مع البراهمان وتوحدهما معاً.
وأن الترقى للوصول إلى هذا التوحد يكون من خلال ممارسـة طقوس اليوجـا (التوحد) بأشكالها المختلفة.
ومن هـذه الطقوس طقس تانترا يوجا (Tantara Yoga) الذى يتخذ الجنس وسيلة للإرتقاء الروحى مع الروح الكونى البراهمان عن طريق التأمل وفق تعاليم تحدد طرق الآداء الجنسى والأوضاع المناسبة [10[
فرياضة اليوجا وفلسفة التأمل لتنمية القوى الخفية الكامنة فى الإنسان كالتلباثى (قراءة الأفكار والتخاطر) والتحدث الباطنى أو التأثير بقوى العقل على العناصر والجلاء البصرى والسمعى والعرافة تمثل ردة لتحديث أشكال الروحانية الوثنية القديمة بفلسفة مخادعة باطلة الأمر الذى حذر منه بولس الرسول الأخوة بقوله :
" أنظروا أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب أركان العالم وليس حسب المسـيح فإنه فيه يحـل كل ملء اللاهوت جسدياً .. لا يخسركم أحد الجعالة (الإكليل) راغبا فى التواضع وعبادة الملائكة (عبادة الشياطين) متداخلا فى ما لم ينظره (أى عالم الأرواح) منتفخا باطلا من جهة ذهنه الجسدى. فلماذا تفرض عليكم فرائض لا تمس ولا تذق ولا تجس التى هى جميعا للفناء فى الإستعمال حسـب وصايا وتعاليم الناس التى لها حكاية حكمة (مظهر الحكمة) بعبادة نافلـة (أى مصطنعة لم يأمر بها الله) وتواضع وقهر الجسـد ليس بقيمة من جهة إشباع البشرية " (كولوسى 1:2-23( .
نقول هذا لئلا يخدعكم أحد بكلام ملق بالزعم بأن اليوجا هى رياضة تحكم العقل فى الجسد الذى يعمل وفقا لنواميس إلهية يمثل التدخل فيها بالتحكم العقلى فى ضربات القلب والتنفس والحس خطر عظيم على حياة الإنسان كما أن محاولة تنمية طاقات الإنسان وقدراته الخفية هى خدعة تعرض الممارس للإستيلاء الشيطانى



.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 22.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.25 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.62%)]