واليكم مقالة ايضا من نفس الموقع فيها حديث
عن علاقة الماسونية بعبادة الشيطان :
الفصل الرابع : الماسـونية وعبادة الشيطان
نشأت الماسونية متأثرة بطائقة " الكابالا " وتعاليمها السرية وقد إنتقلت طقوس " الكابالا " واسرارها وشاراتها إلى الماسونية التى تهدف إلى تجنيد صفوة اليهود والامم ليكونوا وسيلة واداة لتدمير الكنيسة والسلطة الكهنوتية والقضاء على تعاليم السيد المسيح .
وقد إستغل الشيطان عداء اليهود للمسيحية والصليب لإجتذابهم إلى خدمته فظهرت الماسونية الشيطانية فى ثياب صهيونية ، وقد أعلن رئيس المجمع الماسونى فى أولى جلسات إنشاؤه بإنجلترا عام 1717 ميلادية أن الغاية من جمعيتنا هى إرجاع العالم إلى اليهودية وسحق تعاليم يسوع .
وقد إتخذت الماسونية من العين الثالثة والتى تشير إلى الحكمة الشيطانية شعاراً لها وبهذا صار هذا الشعار مشتركا بينها وبين جماعات عبدة الشيطان.
وقد وضعت العين التى تشير إلى الحكمة الشيطانية داخل شكل هرمى للدلالة على أنه سيوضع على قمة هرم ناقص ليكمله دلالة على أن الشيطان سيكون على رأس حكومة عالمية تسيطر على العالم كله .
وهذا المعنى أبرزته الماسونية فى شعار آخر عبادة عن أفعى رمزية تشير إلى الشيطان ملتفة على شكل إهليلجى حول نجمة سداسية يبدو فيها ضد المسيح مستعلناً حيث نجد النصف الأعلى من النجم يمثل وجه المسيح الدجال وذراعيه التى تمسك بمثلث مقلوب كحجاب يمر بين ساقى الدجال الممتدتين فى وضع مثل وضع اليوجا لتتلاقى أطراف قدميه خلف عنقه .
ويلاحظ أن نصف النجم السفلى مغمور فى المياه التى تشير رمزيا إلى الشعوب وأمم الأرض .
ودلالة الشعار أن الشيطان من خلال الإختفاء فى نجمة داود شعار اليهود الدينى والقومى سيسيطرعلى اليهود والأمم ، أما فى نهاية عصر الامم فنجد شكل هرمى يشير إلى أن الشيطان سيتسلط على الارض فى الايام الاخيرة ولمدة محدودة فالشيطان الذى هو ضد المسيح هو المصدر الخفى للأوامر التى يتلقاها رؤساء المحافل الذين يقسمون على المحافظة. على طاعة شريعة المحفل الأكبر أى محفل الشيطان ولا يوجد أدنى خلاف بين تعاليم الماسونية اللاأخلاقية وتعاليم الجماعات الشيطانية فهى مثلها تدعو إلى الإباحية باعتبار أن العفة ضد الميل الطبيعى ، وهى مثلها أيضا تجحد الصليب وتنكر موت المسيح وصلبه وقيامته .
وقد قامت الماسونية بصياغة مخطط شيطانى عرف باسم بروتوكولات حكماء صهيون نشره الاستاذ سرجى نيلوس سنة 1905 ميلادية .
تهدف الماسونية من خلال هذا المخطط السرى إلى مناهضة السلطة الكهنوتية وبذر بذور الشقاق داخل الكنيسة بدعوى الحرية ، وتحت هذا الستار يتم تمزيق وحدة الكنيسة الواحدة وضرب وحدة التعليم والحط من كرامة الكهنة وإبطال تأثيرهم التعليمى .
يقول الأستاذ سرجى نيلوس فى مقدمة هذه البروتوكولات أنه تسلم من صديق مخطوط يصف بدقة ووضوح خطة لمؤامرة عالمية مشئومة موضوعها هو جر العالم الحائر إلى التفكك والإنحلال المحتوم وأن هذا المخطط وقع فى حوزته عام 1901 وهو صورة منقولة من وثائق أصلية سرقتها سيدة فرنسية من أحد زعماء الماسونية الحرة فى نهاية إجتماع سرى بهذا الرئيس فى فرنسا حيث وكر المؤتمر الماسونى بها .
فالمخطط إذن هو مخطط ماسونى شيطانى يهدف إلى القضاء على المسيحية بإستخدام التنظيمات الصهيونية كمخلب قط تمهيدا لإقامة المسيح الدجال الذى يحكم العالم ويتسلط على الشعوب