اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بــيآرق النصـــر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثقي اختي بانني اعرف كل ما ذكرتيه، بل اعرف حتى التدليس وحتى الضحك على الناس بحجة انه لا حرج فيها طالما لا تتوفر فيها الامور التي ذكرتيها انت، وسارد على جميع النقاط التي ذكرتيها، اولا اعرف جيدا بان انواع التامل مختلفة وليست فقط بالجلوس بوضعية اللوتس، منها تامل يكون بالجلوس على الكرسي، ومنها حتى بالوقوف ...الخ، لكنني ركزت على اشهر واهم تامل واكثره فعالية واكثر من له علاقة باصل التامل الذي يعطي نتائج باهرة، وهو اقدم وضعية تامل عرفها التاريخ واستعمله كبار معلمي الطاقة. ثانيا انت لم تركزي جيدا على ما قلته، في ردي رقم (111)، جاء في مستهل كلامي :
لكن رياضة التامل يطلق عليها ايضا اما "جلسة اللوتس" او "وضعية اللوتس"، وحتى
تعطي النتيجة المتوخاة منها كما يدعون، فالافضل ان تكون في الهواء الطلق، وعلى الشاطئ
او امام البحر ولابد من ان تقام في وقت الشروق والغروب لانه في تلك اللحظة تستقبل
الشمس، مع ضرورة التنفس السليم،
قلت الافضل، ولم اقل بانه لا تمارس في اوقات اخرى ولا في ظروف مغايرة، لكن المتخصصين الحقيقيين ينصحون بالالتزام بالشروط التي ذكرتها، لا بممارستها في اي وقت وتحت اي ظرف، ولا تبالي بما يقوله مدربي الطاقة العرب، فهم معلوماتهم ناقصة، ارجو ان تعودي لردي رقم (90) فقد اجبت فيه عن بعض تساؤلاتك.
اما عن البحث عن تبرير بانه لاباس في ذلك وغيرها، العلماء الاجلاء والشيوخ الافاضل المحترمين قالوا بعدم جوازها لان فيها تشبه بالكفار وشركيات واضحة، اما مدربي الطاقة وبعض المتاسلمين فهم من يبحث عن تلك المبررات ليقنعوا بها الاخرين، لكن مبرراتهم لا تنطلي على الجميع خاصة ممن عرف حقيقة تمارين الطاقة، كنت اتمنى لو انك شاهدت الحلقات الثلاث التي عرضت على قناة الناس قبل ثلاثة اعوام والتي اعطيتك رابطهم، فيها اجابة كافية ووافية بهذا الخصوص، خاصة وان الترجمة العربية ليست امينة فهم لبسوا الحق بالباطل والقوا الشبهات وهم يستشهدون بامور حق اريد بها باطل، على سبيل المثال لا الحصر يقولون بان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان في غار حراء كان يتعبد الله ويتأمل، لكن هيهات بين تامل رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلق الله، وتامل المشركين او المنافقين واصحاب الضلالات.
تعرفين ترك الترانيم والتراتيل هي دس السم في العسل وهذا ما استطاع ان يفتن به مدربي الطاقةى العرب الناس، فترك ذلك ليس كافيا لتحليل تلك الرياضات، لانها وسيلة لمس الجن وتمكن الشياطين من التحكم في جسد الانسان، وتغيير عقليته وشخصيته حتى من دون ترانيم، كما ان الهدوء النفسي الذي يدعونه يوجد شيء في علم النفس يسمى العلاج بالايحاء، ولدي كتاب كامل حوله، هناك حالات مرضية ونفسية مستعصية يتم علاجها بالايحاء، وكنت قد ذكرت نموذجا عما يفعله الايحاء سواء بالتنويم المغناطيسي او بدونه في الانسان من خلال قصص نقلتها من نفس الكتاب في موضوعي القديم الموجود على الرابط
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=156450
اليك مقتطفا مما قلته
نحن نعلم بان الايحاء علم اثبت بالتجارب، وهو يساهم اما في شفاء الناس وتحسين احوالهم او العكس، وتغيير سلوكياتهم وشخصيتهم بصفة عامة. وقد قرات في احد كتب علم النفس عن تجربة اقيمت على احد المرضى عبر تنويمه مغناطسيا استطاع ان يوهمه الطبيب بان يده تحترق بالنار وانها مشلولة وانها باردة كالثلج، فظهرت عليه جميع العلامات من احساس بالالم الشديد والصراخ لاحساسه بالحرق ثم بالعجز عن تحريك اليد وببرودتها، وللايحاء دور ايجابي في شفاء المرضى، مثل توهيم الناس بان حبة مصنوعة من السكر بانها تشفي من الروماتيزم مثلا، والنتيجة المذهلة ان المريض قد يشفى فعلا طبعا بفضل الله اولا ثم لاعتقاده بانه دواء فعال وليس مجرد سكر !!!!، وقد لوحظ بان الايحاء يؤثر نفسيا وفيزيولوجيا على الانسان.
وهناك احتمال ان يشعر فعلا بالراحة والهدوء، لكن هل ذلك مبرر لممارسة التامل، كما قال الشيخ حسين يعقوب المتصوف قد يشعر بسعادة لا توصف لدرجة انه يحس كما لو انه يطير في السماء من شدة المتعة التي يشعر بها، مع ذلك كما قال ذلك مجانب للسنة. وكم من انسان غره الشيطان بحيث اشعره بالسعادة وجلب له احلام وخيالات جميلة على اثرها تسببت في تركه للسنة ولجوءه للشركيات لاحساسه بالسعادة.