اليك نص المقالة المهمة التي وجدتها في احد المواقع تثبت تواصل شعوب بدائية
عبر الازمنة مع الجن التي تخبرهم بامور ما كانوا ليعرفوها بسبب تخلفهم.
وقد علم شعب الدوجون البدائي تفاصيل دقيقة وصحيحة عن قمر تابع له ، لايرى بالعين المجردة ، وهو يدور حول الكوكب الشعري (سايروس)، وهم يعرفون أن لهذا التابع مدارا إهليجيا ( بيضاوي ) وأن ذلك الكوكب الشعري يقع ضمن ذلك المدار !! . ومن المدهش أن يعرف هؤلاء تلك المعلومات عن ذلك التابع الذي لم يكتشف إلا في منتصف القرن التاسع عشر ولم يستطع أحد تصويره إلا في عام 1970م ! وقد أسماه العلماء سايروس بي Sirius B ، وهذا التابع كما يقول ( فرانسيس هتشنج) أساس المعتقدات الدينية المقدسة لدى شعب الدوجون منذ أقدم الأزمنه ؟! هذا الأمر يدل على عبادتهم لذلك القمر . وهو أمر قد درج عليه الكثير من القدماء كالإغريق واليونان وغيرهم ، حيث عبدوا الكواكب والنجوم وأعتبروها من ضمن الآلهة ! وهي من الأعمال الشركية التي زينها الشيطان لبني البشر ، وأقنعهم بتأثيرها ليعبدوه، وليضلهم عن سبيل عبادة الفرد الصمد . قال تعالى : ( وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون)([23]) والحقيقة أن شعب الدوجون لم يكن يعرف بوجود هذا القمر فحسب ، بل كانوا يعرفون الكثير عن صفاته وخصائصه المتميزة ، وكانوا يقولون أنه أثقل نجمة تتألف من أثقل أنواع الحديد الموجود على الكرة الأرضية .!! وهذا وصف علمي صحيح للوزن النوعي للقمر (سايروس بي) ، فهناك الوزن النوعي كبير جدا لدرجة أن المتر المكعب من ذلك التابع يزن حوالي 20,000 طن . كما انهم كانوا يعلمون بشكل صحيح أن مدار هذا القمر حول النجم أو الكوكب الشعري يستغرق خمسون عاما ، وأن هذا المدار لم يكن دائريا بل كان إهليجيا (بيضاوي ) ثم أصبح دائريا ، وهو ما أثبته علم الفلك فيما بعد ، كما عرفوا أيضا حتى موضع النجم الشعري في داخل ذلك المدار البيضاوي الشكل؟! . والسؤال : كيف استطاع هولاء الدوجون أن يعرفوا الشيء الكثير عن القمر التابع ؟! يرى (فرانسيس هتشنج ) أن هناك احتمالين: إما أنهم قد استغلوا واستعملوا نوعا من الاستبصار والاستطلاع السحري ، أو أن زوارا من سكان القمر التابع سايروس بي قد نزلوا إلى الأرض منذ أقدم الأزمنة وأخبروا شعب الدوجون بتلك المعلومات الدقيقة . وهذا هو الحل الذي توصل إليه المؤرخ (روبرت تمبل ) Temple ونشره في كتابه (الغاز وأسرار سايروس بي ) . وهو يحاول في هذا الكتاب أن يقدم الأدلة المقنعة على أن شعب الدوجون كان آخر شعوب الأرض عبادة لبعض الكائنات الأرضية ( الجن ) التي نزلت من السماء في منطقة الخليج عند فجر الحضارة، والذين يمكن ملاحظة وجود نماذج منهم في رسوم وأساطير الآلهة في بابل القديمة ومصر واليونان وغيرهم . وهذا الأمر قد أوضحه القرآن الكريم وأكد على حدوثه إذ قال تعالى في محكم التنزيل : ( لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن أن كنتم إياه تعبدون )(*) وقد تكون الشمس في هذه الآية رمزا للنجوم التي كانت تعبد ، والقمر رمزا للكواكب . والله أعلم بخلقه. ويضيف هيتشنج " ومن الغريب أن نقول أن شعب الدوجون كان قادرا على تفسير كل شيء مكتوب عن الحضارات القديمة مهما كان غامضا "([24]). وفي مقولة هيتشنج ما يؤكد تعامل شعب الدوجون مع الجن واتصالهم بهم ، فالجن مخلوقات مدركة وذات علم ومعرفة ، ومنهم الشياطين . وهم معمرون وعلى علم بكثير من خفايا الماضي البعيد الذي شهدوه ، إلا أن علم الغيب قد حجب عنهم ، لقوله تعالى : (فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ) ([25]). وعلى هذا فإن إخبار الجن، لشعب الدوجون ، عن خفايا الحضارات القديمة وتواصلهم معهم لم يعد أمرا مستغربا أبدا ، وقد أشار القرآن الكريم إلى حدوث مثل هذا التواصل و هذا الأمر ، قال تعالى : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) (1) . والإستعاذة لا تكون إلا بالمعبود، وهذا يعني أن شعوبا من الإنس كانت تعبد جنا سواء أكانوا من أهل السماء أو أهل الأرض. وإذا افترضنا أن بعض الدوجون قد عبدوا بعضا من الجن من سكان (سايروس بي)، فإن النتيجة ستكون أن الدوجون قد أصبحوا على معرفة بخصائص سايروس بي من خلال ما أخبرهم به سكان ذلك القمر من الجن . ولعل هذا التواصل لم يعد قائما الآن كما كان ، لأن الآية تشير إلى أنه ( كان ) . فقد بعث الله في الأرض آخر الأنبياء وخاتم الرسل ، وجعل رسالته للإنس والجن كافة ، وأنزل عليهم القرآن المفصل وتحداهم أن يأتوا بمثله ، وفي ذلك يقول تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا )(1)والظهير هنا بمعنى المعين ، وفي هذا اللفظ مايشير إلى تعاون الإنس والجن على أمور شركية . ويذكر المؤرخ (روبرت تمبل ) أوجه الشبه الأكيدة بين (النومو) Nomo الذي يطلقه شعب الدوجون على جميع المخلوقات التي تعيش في الماء وبين الإله القارب (البرمائي) في بابل المدعو (أوانيس )Oannes ، وهو ذلك الكائن المتفوق (من الجن) الذي يقال انه هو الذي علم السومريين الرياضيات والفلك والزراعة والتنظيمات الاجتماعية والسياسية والكتابة ، وبكلمة أخرى ، وطبقا لرأي البروفسور كارل ساجان : لقد علمهم جميع الفنون اللازمة لنقلهم من مرحلة المجتمع الصياد الذي يجمع أغذيته ، إلى أول مرحلة من مراحل الحضارة . ويستشهد ساجان ببعض البقايا من تاريخ بابل الذي كتبه كاهن يدعى أوانيس بيروسوس Berosus بما يلي " إن جسمه يشبه جسم سمكة ، وله تحت رأس السمكة رأس آخر .. وأما قدماه فتشبه قدمي الإنسان وهي متصلة بذنب السمكة .. وكان صوته ولغته، صوتا ولغة بشرية ، ومن عادته أن ينزل إلى البحر ويغوص في أعماقه طول الليل، لكونه برمائيا " ([26]). قال تعالى : (ومن الشياطين من يغوصون له، ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين )(2) وفي الفقرة السابقة مايؤكد أيضا على أن هناك عبادة إنسية للجن ، فالوصف الذي أشار إليه ساجان في كتابة الكاهن يشير إلى ذلك، لأنه لا يوجد من المخلوقات العاقلة على وجه الأرض سوى الجن والإنس ، ومادام ذلك المخلوق ذو صوت ويتحدث بلغة بشرية فهو عاقل ، ومادام على غيرهيئة الإنسان فهو من الجن ، ومادام من الجن فهو من أبناء سوميا أبا الجن (السوميون ) ، والجن كما أسلفت أصحاب حضارة تفوق حضارة البشر . وقد عمروا اليابسة ثم نفوا إلى البحر . لذا فليس من المستغرب أن يتعلم البشريون من الجن بعض النظم والفنون والطب أيضا ، خاصة إذا ماقدموا لهم الولاء وأرضوهم بشرك أو معصية . قال ابن أبي الدنيا : حدثني ابراهيم الهروي عن هشيم عن مجالد عن الشعبي قال : (عرض جان لانسان مرة وكان الذي عرض له مسلم فعولج فتركه وتكلم فقال : هل عندك من حمى الرّبع شيء؟ قال : نعم تعمدوا إلى ذباب الماء فتعقد فيه خيطا من عهن (قطن) ثم تجعل في عضده فهذا من حمى الرّبع ..)(1) ويذكر العهد القديم أنه" بينما كان النبي (حزقيال) بجانب تشيبارو في أراضي مابين النهرين شاهد دوامة هوائية آتية من الشمال ثم رأى سحابة عظيمة تلتف عليها نار وقد لمع النور منها وظهر في وسط النار شيء يشبه في لونه الكهرمان الأصفر الضارب إلى الحمرة ، ثم ظهر من خلال السحابة أربعة أشخاص يشبهون الكائنات البشرية . ولكن كان لكل منهم أربعة وجوه وأربعة أجنحة وكانت أقدامهم مسطحة وأخمص قدم كل منهم تشبه ظلف العجل وكانت أجسامهم تلمع بألوان تشبه النحاس الأصفر المصقول"([27]) ولعل ماشاهده النبي حزقيال ، هو دابة من دواب الجن ، قد أقلت أربعة رجال من جن الكواكب الذين لا يستطيعون الطيران، وحملتهم إلى كوكب الأرض ، ليقضون أمر ما من حاجيات الجن على الأرض. أما الأوصاف التي ذكرت ، فمن الطبيعي أن تكون غير مألوفة بالنسبة لنا نحن بني البشر، لأنها ليست من عالمنا المشهود ، ولا من طبيعة جنسنا الموجود ، فسبحان الله الخالق المعبود . ويروي الكاتب (ول ديورانت ) في موسوعته الكبرى ( قصة الحضارة ) أن الشمس كانت أعظم الآلهة في الدين الرسمي للدولة المصرية القديمة ، فكانت تعبد على أنها الإله (رع ) أو (حورس ) وكانت تصور على أنها عجل مقدس يولد مرة في فجر كل يوم ، ويسبح إلى السماوات العلا في مركبة علوية ، ثم يهبط إلى الغرب ليختفي كل مساء([28]). قال تعالى : (…كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون) ([29]) وقد تحدث ابن اياس المتوفي عام 1522 في كتابه عن مصر عن ظهور أجسام ومخلوقات غريبة شوهدت في سماء وأرض مصر لم يوجد لها تفسير ، وقد ذكر ملامحها وصفاتها وتاريخ ظهورها في مؤلفه بإسهاب .(3) كما تحدث عن مثل ذلك القزويني المتوفي عام 1283في كتابه( آثار البلاد وأخبار العباد) ، وكذلك الرحالة بن بطوطة في كتابه ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ) ، والتاريخ قديمه وحديثه ، عربيه وعجميه ، وبما حوى من حقائق أو أساطير ، حافل بآلاف القصص والروايات التي تشهد على وجود حضارة أخرى تحيطنا من كل جانب ، وتخص إخواننا من الجن ، وهي بالطبع حضارة أكثر رقيا وتطورا واختلافا عن حضارتنا البشرية وهي من آيات الله . والزائر لمكتبة باريس الأهلية .. يجد صورة لورقة (بردى ) فرعونية يرجع تاريخها إلى عصر (اخناتون) عثر عليها عالم إبطالي يدعى ( ريكادو بونشللي ) في أسوان في نهاية القرن التاسع عشر .. جاء فيها : " إنك إنسان عادي .. ولا أظنك قد جئت من وراء الشمس .. " وفيه عبارة أخرى تقول " مرحبا بك يا أخي فأنت غريب عنا .. لأنك جئت من وراء الشمس . وكانت رحلتك شاقة وركبت فيها عددا كبيرا من السفن التي لم تقف عند شاطيء .. والتي سبقت الطيور إلى الأرض .. " وعبارة أخر ناقصة تقول " من الذي يعرف مقدارك وانت القادم إلينا من وراء قرص الشمس .. ان لم تكن إبن السماء فمن الذي يكون أباك وأمك … ؟!"(1) إذن فليس من الغرابة في شيء أن نعتقد بأن الأطباق الطائرة هي من المراكب التي صنعها الجان من سكان الكواكب ، أوأنها من أنواع خيلهم أو دوابهم