غاليتى
فدآئية آلدعوة
جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك
اما بالنسبة للقصة فقد بحثت عنها
وماوجدته مايلى
لا تصحّ ، بل الذي يظهر أنها مكذوبة .
وما يُزْعَم في تلك القصة خلاف ما أخبر الله عزَّ وجَلّ به
مِن أنه إذا جاءت الآجال فلا يستأخِر الإنسان عن أجَلِه ..
قال الله عزَّ وجَلّ : (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) .
وقال تبارك وتعالى : (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلاً)
وقال سبحانه : (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99)
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا
وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .
الدعاء مما يُخفِّف البلاء
والدعاء مما يَدفَع به البلاء .
ففي حديث عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا يُغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم يَنْزِل ،
وإن البلاء ليَنْزِل فيتلقاه الدعاء ، فَيَعْتَلِجَان إلى يوم القيامة .
رواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وحسنه الألباني في صحيح الجامع .
والذي قدّر الأقدار هو سبحانه وتعالى الذي أمر بالدعاء ،
ولا تعارض بين الأمر والتقدير .
فالدعاء مُعالجة لأقدار الله بأقدار الله ،
كما قال عمر رضي الله عنه .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
والله المستعان