عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 03-09-2014, 05:26 AM
سائلة- سائلة- غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
مكان الإقامة: ------------
الجنس :
المشاركات: 229
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: لا أتــــزوج إلا جمــــيلـــة !!

أدرك تماما كيف أن كلماتي الآتية قد تعود علي بسوء ظن أو ربما ضغينة ، ولكنني سأقولها لأنها الحق ، ولا يستحى من الحق :

- كما أعلم إذ قرأت ذلك في موضوع ما
أن أ.مصطفى قد تزوج امرأة كانت في الـ"ثلاثينات" من العمر ، بينما كان هو في العقد الثالث أي العشرينيات ، و معروف طبيا و عرفيا أن المرأة لها عمر محدد لتتوقف عن الإنجاب ، كما أنها في حال الزواج المتأخر خاصة يصعب عليها ذلك ، و أعرف واحدة من قرابتي في مثل هذه الحال .

- أرى من ذلك أن أ.مصطفى مسلم طيب في أصله لا يبحث عن المادة فيعامل زوجه على أساسها ليفارقها على أساسها ، و خير شاهد أنه لما كان قد تزوج بمن تكبره سناً بل في عمر تقل فيه كثير من الفرص البيولوجية ؟
و بالتالي - بعد سنين طويله مع زوجته الأولى - أرى أن زواجه من الثانية هو حق له بقدر ما كان في الأولى نوع من التضحية ، و الله أعلم .

- المرأة " ثيب" بل و لديها " ابنة " ، فما أظن رجلاً مزواجاً خداعاً يريدها إلا بكراً.

- التعدد غير محرم شرعاً ، والله الحكيم العليم ماكان ليحل شيئاً عبثاً ،
و مواصفات المعدد المزواج العابث لا أجدها تنطبق على أ. مصطفى ،
ولو شئتم - لاحقاً حتى الآن - لنزلت موضوع كامل عن صفات المعدد السيء من الجيد .

تبقى أمر واحد و موقفي منه محايد حسب وضع أ.مصطفى ، وهو بين الإخفاء و السرية لكن ؟ المؤمن ليس بغدار ! ، و بين العلن و لكن ؟ العلم بالداء أشد وجعا من الجهل به !
و لذا قد نخوض في ذلك لاحقاً إن أراد الأخ ذلك .

وفي ذلك الرجل بين نارين .
__________________________
" وفاطر السموات بلا عمد" <هذا حلف !
ابنة خالتي وهي خالتي من الرضاعة ، امرأة معلمة متدينة عاقلة ، مرضية لزوجها ولديها منزلها و أبناؤها و راتبها و لله الحمد ، بعد سنوات أو عقود من الزواج تزوج زوجها رغم طيبته ، فأخذت أختي تواسيها ، أتدرون ماذا قالت لنا ؟! - رغم وجود أحاسيس الغيرة وبعض الشجن في نفسها لا ضير -
قالت فيما معناه:
أنه مباح من الله لذا لا أستطيع التذمر من شيء ، كما أنني كبرت بالعمر ، وقد أكون قصرت عن حقوق الزوجية أو لا أستطيع بعضها ، فالحمد لله .

عن نفسي أنا أبغض أن يتزوج زوجي علي بل أسأل الله ألا يضعني في هذا الموقف، إنما أردت قول الحق فقط.
__________________
حسبنا الله وكفى
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم المولى ونعم النصير
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.94 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.64%)]