اولا : أنا لا أشجع أبدا ان تعيش الطفلة معك
ثانيا : ان كانت الام موافقة على الزواج مع علمها ان ابنتا لا تستطيع ان تعيش معها فهذا أمر يخصها وحدها ، لها ان توافق ولها أن ترفض ، ولكن نكون ذوي حكمة ودراية أكثر منها بعلاقتها بابنتها وأي ظروف قاهرة أكثر لديها ، وما هي الاولويات بالنسبة لها ، وحدها من تزن ذلك .
ثالثا : ان نقول ان الام التي ترضى الزواج المتضمن ابتعادها عن ابنتها ليست امرأة ، هو كلام قاسي ونظري جدا ، لأن هناك من الظروف التي يعلم بها الله قد تكون أقوى من وجودها الى جانب ابنتها ، لا اعتقد ابدا انها ستنفصل عن ابنتها تماما ، كل ما في الامر مكان السكن وهو امر هين ان حافظت على تواصلها العاطفي مع ابنتها على الدوام ، وان كانت مطمئنة على وضع ابنتها مع عائلتها .
رابعا : لا اعتقد ان الأخ مصطفى سيكون سببا في ابتعاد ام عن ابنتها ، ان هو تفهم الظرف جيدا وساعدها على دعم ابنتها والابقاء على الصلة التي تربطها فيها حتى وان اختلف مكان السكن
خامسا : لا أحد يستطيع ان يرى المناسب الا الام نفسها وحدها تقرر