اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mostafa101
أهلا وسهلا اختى سائلة-
دعينى اولا اقول آمين على دعائك.
ثانيا أختى. حنا سواء بمصر والشام وبغداد وليبيا.... الحمد لله. لا مفر من قدرة وقضائة.
فان لم نستطيع تغيرر واقعنا فأبمكاننا التعايش معه. كما اشكرك على السؤال.
ثالثا... رفع الله من قدرك اختى. يكفينا نبضكم. وصهيل انفاسكم. ولا خذلتونا ولا حاجة اختى.
أختى كلمة من أخوكى(بغض النظر عن ما فى قلبك أجعلية بينك وبين الله الى ان يقضى الله امرا كان مفعولا) واعتقد الكلمة لا تقدم ولا تأخر من واقعنا وخصوصا لامثالنا. كما أشكر جميل الاحساس كما هو محل تقدير واحترام.
فى امان الله
|
و الله العظيم قد أدمعت العبارة عيني وإن لم تكن مقصودة ،
فمنذ أيام قريبة صاحبة لي سورية قد تهدم منزلها و استشهد أخيها و صاروا لاجئين و لله الحمد على قضائه وقدره، وحين علمت عن حالها بعد انقطاع ، وكنت من غيظ يتلظى و كبد حرى أتلفظ ضمن حديثي معها بعبارة تذم ضميرنا هذا و الناس التي ما بتسموش ،
ثم أفاجأ بها تقول تماما مثيل عبارتك : انتبهي ما تحكي شيء بعدين أخاف عليك كذا وكذا ... ؟ !
الآن ؟!
وأنتم تقتلون وتشردون وتجوعون وتستباح محرماتكم ... تخافون علي أنا من أذى يلحقني بسبب كلمة ؟!
وأن التي ترفل في النعيم و الترف و البطر حتى الفسق ؟!
أبكتني و أبكي منها ويحق لي أنا والله .
حتى أن دواخلي تكاد تفضي كمايقال باللهجة المصرية :
" دوت ناس طيبة ، طيبة أوي " أكثر مما ينبغي .
و أكيد بمشيئة الله وحوله وقوته ربنا رح ينصر "الناس" اللي زي كذا،
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ".