أعتقد أن كثيرا من أسئلة وتساؤلات ميدانية واستراتيجية عدة تكتنفها الاحتمالات.
ربما قد لا نستطيع في الوقت الراهن الفصل فيها بوضوح ومعرفة وإدراك حقيقتها، ونحن بعيدون عن أرض الواقع، ولكن الحقيقة الواضحة التي يدركها العقلاء ولا لبس فيها،
أن ما يجري في العراق وسوريا ما هو إلا ثمرة ونتيجة مباشرة لسياسات وجرائم المالكي وبشار الطائفية التي عمقت الانقسام الطائفي والإثني، وجعلت البلدين يُحكما بنظام يحتل المكون الشيعي فيه موقع القيادة والهيمنة المطلقة، من دبح أهل السنة و الجماعة و التنكيل بهم و إهدار دمهم وسحلهم أحياء.
فتجرد من التبعية العمياء، ودع عنك "نظرية المؤامرات"، واعزف عن "القيل والقال"، واعتزل أقوال السياسيين حين الإنتخابات،(دعم أمريكي، صناعة إسرائلية، أو خليجية، أو....) ولا تحكم في ما ليس لك فيه علم وبينة.
قل هي فتنة فاعتزلها..وادعوا الله أن ينصر من هم على حق
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً...ويأتيك بالأخبار من لم تزود
ويأتيك بالأخبار من لم تبع له...بتاتاً ولم تضرب له وقت موعد
أرى الموت يعتاد النفوس ولا أرى ..بعيداً غداً ما أقرب اليوم من غد.