لما نزل قول الله تعالى (ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا)...
جاء الصحابي الجليل عبدالله بن ام مكتوم وكان فاقد البصر
جاء الى حبيبنا محمد(صلى الله عليه وسلم) وقال له:يارسول الله ان هذه الآية التي نزلت عليك قد احزنتني.
لقد رضيت بالعمى في الدنيا ولكن لا اطيقه يوم القيامة وقبل ان يجيب رسول الله(صلى الله عليه وسلم)
نزل الامين جبريل(عليه السلام) بقوله تعالى(فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)...
فقال له عليه الصلاة والسلام: (بعد ذلك يا ابن ام مكتوم الا ترضى ان تكون اول من ينظر الى ذات الله يوم القيامة)....
اللهم انر قلوبنا بالايمان وبتقواك وطاعتك ولا تحرمنا نعمة النظر لوجهك الكريم يوم القيامة يا الله...