عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 03-05-2014, 11:46 AM
جهاد.1986 جهاد.1986 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 122
الدولة : Morocco
افتراضي رد: الدولة الإسلامية في العراق والشام (تساؤلات)

انا من وجهة نظري الخاصة لا اؤيد مصطلح داعش.. لأنه باختصار شديد مصطلح صهيو امريكي علماني صفوي.. فهم لا يطيقون سماع كلمة اسلام وكلمة دولة بل وحتى كلمة شام.. لأنه عادة مصطلح الشام تكون له علاقة بالتاريخ الاسلامي وبخاصة الاحاديث النبوية التي يتحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن فضائل الشام.. ولم يقل سوريا.. علما ان سوريا طرف من الشام وليست كله.. فأعداء الدين يختنقون حين يسمعون هذه الكلمات الثلاث التي تحمل وزنا كبيرا لا يستطيعون تحمله..فدولة اسلامية في العراق والشام هي تلقائيا مشروع دولة خلافة اسلامية موحدة تشمل جميع الدول الاسلامية يحكمها خليفة تعقد له البيعة وتزلزل عروش الملوك والامراء والرؤساء... لذلك تراهم يعمدون الى تشويه هذا التنظيم ويشيرون اليه بمصطلح داعش .. و نجد ان من يستعمل مصطلح داعش لن يكون الا ممن يدعمون الجيش الحر بما فيه من اطيافه العلمانية.. في حين نجد ان اغلب العلماء حين يتحدثون عن هذا التنظيم يقولون تنظيم" الدولة الاسلامية في العراق والشام" ...رغم ما فعلوه من اخطاء ..هذا ان جزمنا بأن الجرائم التي تم تنفيذها هي حقا من ابناء التنظيم.. فالكل يعرف ان المؤامرة تحاك ضد هذا التنظيم لما له من انجازات على ارض العراق الذي لم يخل هو الاخر من جرائم نسبت اليه.. فأرادوا ان لا تقوى شوكة المجاهدين في الشام بعد ان قويت شوكة جبهة النصرة.. فخافوا من ان تكون القوة قوتين لذلك ارتأوا ان يبحثوا عن طريقة يشغلوا بها المجاهدين فجعلوا يضربون هذا بذاك عن طريق زرع خونة ومرتزقة.. كما لا يجب ان ننسى ان من بين من في النتظيم مجاهدون اتوا من دول اروربا.. واخر الاحصائيات تفيد بأن اغلب هؤلاء ينحدرون من اسر غنية ولايعانون اية مشاكل اجتماعية.. فكيف سيقبل هؤلاء ان يتركوا حياة البدخ والترف في بلدانهم ويأتوا الى سوريا ويقتلوا مسلما بريئا ويدخلوا جهنم من بابها الواسع.. وان كان قائل سيقول ان هؤلاء مغرر بهم وهم لا يعرفون امور دينهم فهم حديثوا عهد بالاسلام.. فلم لم نر شيوخ الفضائيات الذين يظهرون عليها ويتبجقون باسم داعش داعش داعش.. لم لا يذهبون الى سوريا و يشترون بثمن الدولارات التي يجنونها مقابل ظهورهم امام الشاشات كتيبات تتحدث عن حرمة قتل المسلمين الابرياء وعن ان طاعة ولي امر الجهاد ليست هي طاعة ولي الامر الشرعي الذي اصلا هو منعدم في بلد من البلدان الاسلامية...

الخطأ وارد في كل التنظيمات.. وهنا يبرز دور العلماء.. لم لا يذهبون الى سوريا ويبينون للمجاهدين امور دينهم وفقه جهادهم...

وفي المقابل لم نر احدا ممن تهجم على الجبهة الاسلامية في العراق والشام ويطلق عليها داعش .. لم نر احدهم يطلق اسم حالش (على غرار داعش) على حزب اللات اللبناني الشيعي.. ام انه يثلج صدروهم ويقر اعينهم ان يطلقوا على الكفرة المجوس اولئك انهم حزب الله!!!

اللهم اهد المجاهدين الذين يجاهدون لإعلاء كلمتك ونصرة دينك والف بين قلوبهم وانصرهم نصرا تثلج به صدورنا وصدورهم.. انك ولي ذلك والقادر عليه

 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.42 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (4.31%)]