16- باب الأمر بالمحافظة على السُّنَّة وآدابِها
قال اللَّه تعالى:
{ وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا } .
قال تعالى:
{ وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى } .
قال تعالى:
{ قل إن كنتم تحبون اللَّه فاتبعوني يحببكم اللَّه، ويغفر لكم ذنوبكم } .
قال تعالى:
{ لقد كان لكم في رَسُول اللَّهِ أسوة حسنة لمن كان يرجو اللَّه واليوم الآخر } .
قال تعالى:
{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت، ويسلموا تسليماً } .
قال تعالى:
{ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللَّه والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } .
قال العلماء: معناه: إلى الكتاب والسنة.
قال تعالى:
{ من يطع الرسول فقد أطاع اللَّه } .
قال تعالى:
{ وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم } .
قال تعالى:
{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } .
قال تعالى :
{ واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات اللَّه والحكمة } .
والآيات في الباب كثيرة.
وأما الأحاديث:
156- فالأَوَّلُ :
عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّه عنه عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
«دَعُونِي ما تَرَكتُكُمْ: إِنَّما أَهْلَكَ من كَانَ قبْلكُم كَثْرةُ سُؤَالِهمْ ، وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبيائِهمْ، فَإِذا نَهَيْتُكُمْ عنْ شَيْءٍ فاجْتَنِبُوهُ ، وَإِذا أَمَرْتُكُمْ بأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ ما اسْتَطَعْتُمْ »
متفقٌ عليه .