الموضوع: آفة الغرور
عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 28-02-2014, 08:10 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: آفة الغرور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك أخي الحبيب والله اشتقنالكم

أخي الكريم الغرور آفه كما تم وصفها من قبلك

أخي قال الله تعالى في محكم كتابه ...( يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا)

فالغرور بان تجعل لنفسك شي وانت ليس بذلك الشي كانك تكذب على نفسك

وبعض الناس ينخدع بالدنيا وزينتها فيصل الغرور فيه الى ما لا يتوقعه
فيبدء يستحقر الخلق بشي اعطاه الله من الخير فيرى نفسه على الناس

فينخدع بالدنيا قال الله تعالى ... { يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} (فاطر: 15) .

وللغرور افات ومنها استصغار الناس واستصغار اعمالهم والاستهزاء بها واستحقارها


أخي لنعود لسبب ذلك

البعد عن الله وعدم النظر الى النعمة التي انعمها الله عليه
وكذلك الاعجاب بالنفس وهذاء داء خطير ومرض قد يزيد في تكبره وتعجرفه على الناس

وهناك ايضا من الناس من لا يعي بالنصح فيترك المغرور يجدو ويحذو طريق الخطأ وعدم تنبيه المغرور بخطورة
ما بدا يحول إليه
فالمفروض من الاخر ان ينبه فذلك من اخلقنا الاسلاميه التي علمنا اياها النبي صل الله عليه وسلم بالنصح
( الدين النصيحة" قلنا: لمن؟ قال: " لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم")

وهناك من الغرور غرور بعض الناس بعلمه وهذه أفة اخرى
فنجد الناس تتشدد بطائفه محدده فتبدء الاوجاع بين الناس في مسائل الدين
والغرور بشيخه او بعالمه او بفئه هو مائل لها
فلا يسمع للاخر او بل قد يستحقره بانه افضل منه علمَ

اذا على المغرور ان يعالج نفسه لانه حين يتعمق بغروره لن ينفعه
عليه ان يقف لما قد يجنيه من وراء غروره
فهناك ملوك تكبرو لكن كانت ميتتهم لا تذكر منهم من مات بسبب بعوضه ومنهم من خسف الله به الارض ومنهم ما مات غرقا فسبحان الله اينهم لا شي

على المغرور ان يعتدل في حياته لا ان يتكبر او ينذل
الحياه اعتدال وجمال
وعليه ان يعرف نفسه وان يعلم بان الكل اولاد تسعه
ولا فرق بين لوناً او لغة الا بالتقوى

ان لا يترك القران والسنه او يقراء كثيرا فيما يخص الاخلاق
وان يتامل سيرت النبي محمد صل الله عليه وسلم وادبه وخلقه ورفاعة تواضعه
وشدة حيائه .. فهو خير من يتبع

اترك رفقاء السوء والغرور ومن يزينو لك الدنيا بانها ملكك فهم شياطين الانس

اخيرا علينا نحن ان نبادرهم بالتذكير وبان نعمل اعمال متواضعه امامهم حتى يتبادر في اذانهم وفكرهم بان الحياة لاتستاهل

فهناك من ينظر للخلق هو الله سبحانه وتعالى المتكبر العظيم القادر

بارك الله لك أخي الحبيب عبد الملك موضوع شيق وقوي

الله يسترنا من الغرور وافاته ومن الكبر ومن كل ما يغضب الرحمن



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.63 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.13%)]