18. سئل فضيلة الشيخ : عن هذه العبارة (أعطني الله لا يهينك) ؟ .
فأجاب فضيلته بقوله :
هذه العبارة صحيحة ، والله سبحانه و تعالى – قد يهين العبد ويذله ، وقد قال الله – تعالى- في عذاب الكفار : إنهم يجزون عذاب الهون بما كانوا يستكبرون في الأرض ، فأذاقهم الله الهوان والذل بكبريائهم واستكبارهم في الأرض بغير الحق .
وقال ( ومن يهن الله فما له من مكرم)).
والإنسان إذا أمرك فقد تشعر بأن هذا إذلال وهوان لك فيقول ( الله لا يهينك ) .
ـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
19. وسئل فضيلة الشيخ عن هذه العبارة (الله يسأل عن حالك ) ؟ .
فأجاب بقوله :
هذه العبارة : (الله يسأل عن حالك) ، لا تجوز لأنها توهم أن الله – تعالى – يجهل الأمر فيحتاج إلى أن يسأل ، وهذا من المعلوم أنه أمر عظيم ،
والقائل لا يريد هذا في الواقع لا يريد أن الله يخفى عليه شيء ، ويحتاج إلى سؤال ،لكن هذه العبارات قد تفيد هذا المعنى ، أو توهم هذا المعنى ، فالواجب العدول عنها ، واستبدالها بأن تقول : (أسأل الله أن يحتفي بك) ، و(أن يلطف بك ) ، وما أشبهها .