رد: اشتقنا إلى أنوثتنا كثيراً …
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله أختنا الكريمة
هذا الزمان هو زمان الماديات وزمان الفتن بحيث انقلبت فيه الموازين
المرأة استقلت بنفسها عن الرجل في كثير من ضروريات الحياة ،فهي الآن موظفة لها راتبها وتاجرة تكسب ربحا وتسوق السيارة بنفسها تقضي حوائجها ....وأصبحت لا تحتاج إلا القليل من ظل الرجل وما يكفيها منه فقط كي تكتسب لقب زوجة .
الرجل من جهته لما وجد أن ظل الحيطة أصبح أحسن من ظله ووجد دوره قل أمام استقلالية المرأة وعاد ثانويا اكتفى هو أيضاً بلقب زوج.
إذن أمام انقلاب الموازين في هذا الزمان -زمان الماديات والفتن- كما ذكرت بداية لا يمكن تحميل المسؤولية لطرف دون آخر فكل مقصر.
وأعتبر كلامي هذا لاغيا ولا أساس له من صحة في حالة ما حضر الدِّين(أقصد التدين والتزام الطرفين بشريعة الله ورسوله)فبذلك هناك زوجة صالحة وزوج صالح وبالتالي كل طرف لا غنى له عن الآخر وكل يحتاج لظل الآخر وكل طرف يعلم دور ظله.
نسأل الله تعالى أن يسترنا ويصلح أحوالنا ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وبطن وَبَارك الله فيك أختنا الفاضلة على هذا النقل ومرحبا بفضيلتك في الشفاء الإسلامي وننتظر المزيد من إبداعاتك ،،،،،وفقك الله
__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ: الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ، وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ، وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》 زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
|