للاسف رغم وجود آيات قرآنية صريحة، واحاديث جلية في ضرورة
عدم الخوض في امور هي مجهولة او لا يحق الا لذوي العلم تفسيرها وتاويلها،
تجد من يفتقر الى ابسط شروط الفقه ويفتقد ادنى سمات النباهة يستميت
من اجل شرحها وفق هواه. اسال الله الهداية لامثالهم، وادعو
كل مسلم ان يميز بين العالم والفقيه الحقيقين وبين المدعي.