عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 06-02-2014, 12:49 AM
الصورة الرمزية عمي جلال
عمي جلال عمي جلال غير متصل
مشرف الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: عابر سبيل
الجنس :
المشاركات: 8,753
افتراضي رد: ما بال إلتزامنا يتغير بين شده و فتور ؟؟؟!!!!

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختنا الفاضلة
هذا زمن الفتن والقابض على دينه كالقابض على الجمر
وأصبح الفتور هو الغالب على التزامنا منه على الشدة فيه بل يكاد يكون التزامنا موسمي وله أوقات كما يكون عليه حالنا في رمضان مثلا أوبعد سماع خطبة جمعة مؤثرة أو محاضرة أو موعظة بليغة....إلا من رحم الله
والإيمان يزيد وينقص ، ينقص بالمعاصي ويزيد بالطاعات
وكما القلوب تتقلب كما أخبر بذلك الصادق صلى الله عليه وسلم فالإيمان معها في تقلب أيضاً فهو بذلك يبلى

يبقى على المؤمن أن يكون فطنا ومراقبا لحال قلبه في كل أحواله ويتجنب مواطن الفتن والإكثار من الإستغفار وذكر الله والإكثار من الدعاء الذي علمنا إياه طبيب القلوب صلى الله عليه وسلم "اللهم يا مقلب القلوب تبث قلوبنا على دينك" وفي الحديث الشريف قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ "

عن أبي هريرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم" والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " رواه مسلم، فهذا الحديث الشريف لا يفتح علينا باب الجرأة على الله تعالى حاشى وكلا وإنما هو إخبار من الصادق صلى الله عليه وسلم على أن المؤمن معرض للفتن والذنوب والمعاصي ولكن مع استغفاره لله تعالى وتجديد توبته وأوبته ينال رضوان الله عز وجل

نسأل الله تعالى أن يرزقنا التباث على الطاعة وأن يجنبنا الفتن ويرزقنا حسن الخاتمة
بارك الله فيك أختنا الفاضلة على هذا الطرح
__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ:
الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى،
وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ،
وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ،
وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》
زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.08 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.62%)]