رد: المناهي اللفظية لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
حياك الله أختنا الفاضلة
اطلعت على فتوى في مركز الفتوى في موقع إسلام ويب بخصوص التسمية ب إيمان
وأستسمح أنقلها كإضافة لمن لم يسبق له وأن علم بالمسألة
السؤال
هل يجوز أن نسمي بناتنا بـمثل هذه الأسماء ( إيمان / آية ) ؟ وما الأسماء التي يُكره التسمية بها ؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما كان من الأسماء يقتضي تعظيماً أو تفخيماً فلا تنبغي التسمية به لأن الله تعالى يقول: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (لنجم:32)
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تسمية الغلام رباحاً أو نجيحاً، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ولا تسم غلامك يساراً ولا رباحاً ولا نجيحاً ولا أفلح، فإنك تقول: أثَمَّ هو؟ فلا يكون، فيقول: "لا".
كما نهى صلى الله عليه وسلم عن تسمية الجارية برة، فعن زينب بنت أبي سلمة أنها سميت برة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم، فقالوا بم نسميها؟ قال: سموها زينب" رواه مسلم.
أما بخصوص التسمية ب(آية) فلا نرى به بأساً، إذ كل إنسان آية من آيات الله الكونية.
أماالتسمية ب(إيمان) فالظاهر أنها لا تسلم من المحظور المتقدم ، إذ قد يسأل السائل : أثم إيمان ؟ فيقال : لا . فهو كرباح.
والله تعالى أعلم.
وهذا رابط الفتوى
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...atwaId&Id=9196
بارك الله فيك أختنا الفاضلة وننتظر فضيلتك نقل جديد ما جاء من المنهيات اللفظية
وفقك الله
__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ: الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ، وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ، وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》 زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
|