شكراً أخ أبو أحمد أسعدني تواجدك وأسعدني ردك الرائع والمتألق وكم قلت هذه مجرد كلمات ومهما كتب القلم فستبقى الكلمات عاجزة عن وصف مدى حزني ووصف ما يدور في مشاعري ولو جئت لزرع وقطف ما ازرع من الكلمات فستبقى ذابله لانها بحاجة لمن يرويها وهذا المفقود ليسى هناك من يراعي حال اهلنا في سوريا وأسال الله ان يخفف عنهم ويمدهم قوة وصبر