عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 20-01-2014, 11:58 PM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة : Morocco
افتراضي رد: من علق نفسه بالغير...متجدد... الجزء الثاني..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الكريم أبا الشيماء على مواضيعك الجميلة وردودك الطيبة ...
ونحن سعداء جدا بعودتك ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام سامي مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو أحمد مشاهدة المشاركة
** غاب الهدهد من سليمان ساعة فتواعده، فيا غائباً عنا طول عمره، أما تحذر غضبنا? خالف موسى الخضر، في طريق الصحبة ثلاث مرات، فحل عقدة الوصل بكف "هذا فراق بيني وبينك" أما تخاف يا من لم يف لنا قط، أن نقول في بعض زلاتك "هذا فراق بيني وبينك".

** من ركب الهوى هوى به , والنفس إذا استعملت التقوى تقوى به

** يا هذا إذا هممت بخير فبادر لئلا تغلب، وإذا هممت بشر فسوف هواك لعلك تغلب، ثقف نفسك بالآداب قبل صحبة الملوك فإن سياسة الأخلاق مراقي المعالي.

** يا موثق الأقدام بقيد العوائق، أجود ما للعصفور قطع السباق، لو تفكر الطائر في الذبح ما حام حول الفخ، من طلب المعالي سهر الليالي، لولا صبر المضمر على قلة العلف ما قيل سباق

ابن الجوزي
إليكم هذه الأبيات



سبحان من جعل الأُخُوَّة بيننــا ... رب القلــــــــوب مقســـم الأرزاق
مني إليكم تحية ممزوجــــــة ... بمحبــــــــة مــن داخــل الأعمـاق
يــــا ربّ أنت خلقتنا وجمعــتنا ... فاجعــــــــل لنـا بعد الفـراق تلاقي
فــــي مجلس ذكر لا بل فـي ... جنة الفردوس فـي النعيــــم الباقي.


رفاق الروح مازلتـــم ... بوسط القلب أحبابـا
وإن غبتم وإن غبنـــا ... فإن الحب ماغـــــابا
هي التقوى تجمعنا ... وحب الله قد طــــابا
رضـا الرحمن غايتنــا ... وللفردوس طلابــــــا
-----
شكرا على مروركم وعلى سؤالكم عني
بارك الله فيكم.

__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام.
والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.39 كيلو بايت... تم توفير 0.75 كيلو بايت...بمعدل (4.64%)]