عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 09-01-2014, 12:26 AM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة : Morocco
افتراضي رد: لماذا أمريكا والأمم المتحدة ومجلس الأمن يسكتون على هذا؟

الأخ الكريم فهيد..

المقال الذي أوردته في ردك ليس بجواب بقدر ما هو موضوع إنشائي تحليلي ذو طابع مادي تارخي نقلته من كاتب أعتقد جازما أنه لا يفهم الإسلام أو أنه لا يحب المسلمين...
---
قلت بأنك تتحدث عن فترة ما بعد السوفييت...
يعني عندما كانت القاعدة تحارب السوفييت في بلاد المسلمين (أفغانستان )كان جهادا وعندما بدأت تضرب الكفار في بلاد المسلمين(السعودية) صارفعل الخوارج؟؟؟
بربك قل لي..
ما هو الفرق بين السوفييت و أمريكا أليس الكفر ملة واحدة؟؟؟
قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب " ( البخاري 2825 ، مسلم 3089 )..أليس هذا أمر الرسول الكريم؟؟؟؟
الحديث لا يتكلم عن العمال وأصحاب التجارة وغيرهم..
الحديث يتكلم عن الجنود وعن القواعد العسكرية..و...واستغلال خيرات الأمة..ووو...
--------
فتاوي العلماء ألتي أوردتها في الرد انقلبت لمصلحة النظام...انطلاقا من..
- دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة.
أو جلب المصلحة أولى من دفع المفسدة.
وربما التوقف أوالتخيُّر في كل حالة بحسبها وما يلابسها.
--------
أما قولك أنه لا أحد يستطيع اختراق النظام..
فأقول لك...
أطلب من الله تعالى السلام و الأمان والإستقرارمع الحذرمن مجوس الإحساء و القطيف.....و..و..
وأنا أطلب من الله تعالى أن يحفظ السعودية و شعبها ويجنبها الفتن ورد كيد الكائدين
أما مسـألة ولي الأمر فهوأمر فيه نظر..
فولي الأمر يكون واحد وليس أكثر(خليفة..)وله شروط..
أنظر الموضوع

http://forum.ashefaa.com/showthread.php?p=1413570

نسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام و المسلمين ويذل الشرك والمشركين ويهلك المنافقين وينصر المجاهدين في كل مكان وفي كل الأوطان نحسبهم على خير والله حسيبهم.
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام.
والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.


 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.51 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (4.38%)]