التقاها صدفة ..على رصيف زمن..
فسألها متعجباً بلسانٍ يقطر تبجحًا وغرورا..
كيفَ أنتِ الآن ..
كيف لكِ العيش بلا هواء..
بلا ماء..
بلا شمس بلا قمر ..
فقالت له ...
اعذرني لا أعرف كيف أصف هذا الاحساس..
فقد نسيته منذ رحيلك..
ولكني أستطيع ان أصف لك الحياة في الجنة..
ليس فيها دموع..
ولاقلبٌ موجوع ..!