لكن أبى بعض الناس إلا أن يزيلوا هذه النعمة وان يحلوا على أنفسهم النقمة فهم للمعاصي يفعلون ولله يسترهم وهم يجاهرون بل ويتفاخرون ويتباهون
وكان شعارهم بسوء فهمهم (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )
وهنا اقو لاذا كان الله توعد وتهدد من يحب ان تشيع الفاحشة
فقال (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )
[النور : 19]فكيف بمن يشيعها بنفسه .
ولقبح هذا العمل وشناعة وبشاعة هذا الفعل فقد استثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعافاة
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ : يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ.رواه البخاري ( 5721) ومسلم ( 2990
نسال الله السلامة والعافية وأن يستر عيوبنا ويغفر ذنبا
جزاك الله خير وبارك الله فيك