عودا حميدا اخى ابو محمود.
كما اسلفت لك سابقا. مهما قلت او فعلت"لا لوم عليك"
ويعلم الله كم أحب الشام واهلها. ولكن اسمحلى قول كلمتين وانا اعلم انك واسع الصدر واؤكد ان دافعى الحب والحرص عليكم. وكما أؤكد ايضا باننى ضد اى احاديث بدورها تستقطب العنصريه. ولا احب ان اتعامل مع من يحملوها على الاعناق. ولا احب التعميم. بل يمكنى قول ان كل مكان بالعالم به الخير والشر. حتى النفس التى بين جنبينا. تحمل الاثنين.
وكما قال الرسول الخير فىّ وفى امتى الى ان تقوم الساعه.
ودعنى اهبط بكلامى وافكارى وافكارك وكلامك على الارض والواقع. مسأله التعامل مع الوضع الراهن بنظرية دينية. امر خاطيء من جميع المساقط بل تستطيع وصفه "
بالاستخدام الدينى والسيطرة على خطابه". بل يعتبرة البعض
توّهم وخيال واحلام.
ودعك من كلام الدعاة. والساسه والمحللين. ونجوم الفضائيات والكتاب والادباء.
ودعك من قادة ومحدثين جبهة النصرة وغيرهم سواء فى مصر او سوريا او غيرهم.
الكل دون استثناء يمشى بقنوات مرسومه ولا يسمح لهم بتجاوز ما رُسم. او ان صح الوصف يُستخدمون دون وعى منهم. اما المقاتلين هم من فصيلتنا وشريحتنا من يحملون الدين بجوانبهم.
فالامم والمجتمعات بين امرين لا ثالث لهم.
اما ان تكون الامه رائدة وقائدة 
.
او تابعه مستهلكة اى تتطاير وتذوب 
. بغض النظر عن الاساليب والطرق.
وبامكانك اخى الكريم أأأخذ القاعدة"الامم" وتطبيقها على الاصغر وهذا يترجم على الواقع سبب المساعدات والاصطفاف بجانبكم من اى مكان فى العالم. ويترجم العكس ايضا. ودعك من الدين والشريعه.
فالانظمة لا دين لها. ومن قال خلاف هذا فانه جاهل او متجاهل.
فك الله اسرك يا سيدى الرئيس محمد مرسى. وان شاء الله قريب. يا الله اتخيل مصر وجيشها وانظمتها على يد الاخوان والرئيس مرسى. وصداها على العرب. كانت هتبقى حاجة تانية. اعادهم الله
من اجل المستضعفين فى كل مكان. وخصوصا فى مصر.
حتى لا اشتت عقلك. الخوف والقلق الحقيقى بسوريا ليس فى حربهم ضد بشار.
بل فيما بعد بشار.
ان لم تكونوا على قدر من الحكمة واليقظه بعد الكلب بشار سوف
تذوبون.
من اسقطوا بغداد قلعة العرب وقوتهم الحقيقية وسلموا مفاتيحا للخنازير الذى لادين لهم ولا انسانية ولا كرامه ولا رجوله ولا شهامه ولا غيرة وحدث ولا حرج . هم هم من يحاربون بشار. وعلى راسهم مصر. ده لو هناك حرب حقيقية.
الله يعزك اخى ابو محمود..
...