رد: طاعة اولي الامر والخروج عليهم في مذهب أهل السنة والجماعه
بسم الله ما شاء الله عليكى اختى.
هذا ما يسمونه"بالوجبات السريعه" بالمفهوم الشعبى "رغيف وحتة جبنه" تصبرك الى ان يحل موعد الغداء؟!
قضية نعانى منها جميعا بل نقول ويقول الواقع ندفع دمائنا وارواحنا من اجلها. قُلصت ان اصبحت بمثابة مسكنات ووجبات هدفها "التنويم والاستسلام"بل دعنا نوصف الامور بوصفها الحقيقى هدفها التلاعب بعقولنا وامكانياتنا. واغتيالنا ليس جسديا فحسب بقدر ما يكون عقلا وروحا.
ودعنا اخى القاريء نقّر بما يلى.
مسأله تطبيق الشريعه هو امر ذو اهمية قصوى عند المسلمين.
فمسأله عدم تطبيق الشريعه ومحتواها لا يقتصر على انه نوع من انواع ضعف الايمان (لا) بقدر ما يكون عامل تهديد يهدد وجودها
فهى بين امرين
اما ان تطبق بالكامل. او نفقدها بالكامل .
ولعلك اخى القاريء تتسائل ما دخل الخروج على الحاكم وتطبيق الشريعه. ستجد ان الامر بكامله ينصب فى تطبيق الشريعه.
ولعلك تتسائل ايضا هناك فرض عين وآخر كفايه. ستجد انك انت حلقة لا غنى عنها فى تطبيق شرع الله فضلا على ان تُسال عنها امام الله .كون المسلم ليس مطالب بـــالتزام دور العباده وبيته فحسب بقدر ما يكون مطلوب منه ان يكون داعية ومامور بالدعوة الى الله. وهذا جزا لا يتجزا من الايمان.(قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم ( 14 ) إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )
ولاحظ اخى القاريء ان ما اتت به الاخت الفاضلة مبتور كما تبتر الساق من الجسد. واليك تبيان فيما يلى.
وفي الحديث الذي أخرجه البخاري عن عبادة بن الصامت، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعُسرنا ويُسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان".
قال القاضي عياض.أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر، وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل.. وكذا لو ترك إقامة الصلاة والدعاء إليها. اهـ. فالقضية من هذا الوجه قضية إجماع لا يجوز الخلاف فيها!..
وقال الشوكاني . وهؤلاء جهادهم واجب وقتالهم متعين حتى يقبلوا أحكام الإسلام ويذعنوا لها ويحكموا بينهم بالشريعة المطهرة ويخرجوا من جميع ما هم فيه من الطواغيت الشيطانية...“. [الدواء العاجل في دفع العدو الصائل ص: 25
ولاحظ اخى القاريء وانتبه لقول "ابن تيميه" فى المفاسد
وقد قال ابن تيمية أيضا في كلام جامع عن هذه المسألة وذلك في كلامه عن قتال التتار: فإن اتفق من يقاتلهم - أي التتار - على الوجه الكامل فهو الغاية في رضوان الله وإعزاز كلمته ولإقامة دينه وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان فيهم من فيه فجور وفساد نية بأن يكون يقاتل على الرياسة أو يتعدى عليهم في بعض الأمور وكانت مفسدة ترك قتالهم أعظم على الدين من مفسدة قتالهم على هذا الوجه، كان الواجب أيضا قتالهم دفعا لأعظم المفسدتين بالتزام أدناهما، فإن هذا من أصول الإسلام التي ينبغي مراعاتها، ولهذا كان من أصول أهل السنة والجماعة الغزو مع كل بر وفاجر…إلى أن قال رحمه الله...........................
بل كثير من الغزو الحاصل بعد الخلفاء الراشدين لم يقع إلا على هذا الوجه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم، فهذا الحديث يدل على معنى ما رواه أبو داود في سننه من قوله صلى الله عليه وسلم : (الغزو ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر أو عدل عادل).
فهذا كله فى امراء الحرب. وهى تستدل بها دون الحرب.
، وقد كان المنافقون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزو، ولم يقل أحد لا نجاهد طالما في الصفوف عصاة أو منافقون، والمقصود من هذا أنه إذا وجد بعض العصاة في طائفة مجاهدة قائمة بأمر الله فإن هذا ليس بمبرر لترك الجهاد معها، وقد اتفق العلماء على الجهاد مع البر والفاجر وأن ذلك خيرا من ترك الجهاد جملة والذي يؤدي إلى استئصال شأفة الإسلام وضياع شريعته وذل أهله .
ولذلك فقد قال ابن تيمية رحمه الله: فإذا تعذر إقامة الواجبات من العلم والجهاد وغير ذلك إلا بمن فيه بدعة مضرتها دون مضرة ترك ذلك الواجب، كان تحصيل مصلحة الواجب مع مفسدة مرجوحة معه خيرا من العكس. اهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل، ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: اللهم إني أشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة، فالواجب في كل ولاية الأصلح بحسبها...إلى أن قال رحمه الله: فيـُقدم في إمـارة الحرب الرجـل القوي الشجـاع - وإن كان فيـه فجـور - على الرجل الضعيف العاجز وإن كان أمينا، كما سُئِل الإمام أحمد عن الرجلين يكونا أميرين في الغزو وأحدهما قوي فاجر والآخر صالح ضعيف، مع أيهما يُغزَى؟، فقال: أما الفاجر القوي فقوته للمسلمين، وفجوره على نفسه، وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه وضعفه على المسلمين، فيغزى مع القوي الفاجر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)، وروى (بأقوام لا خلاق لهم)، وإن لم يكن فاجرا كان أولى بإمارة الحرب ممن هو أصلح منه في الدين، إذا لم يسد مسده. اهـ
وقال ابن تيمية رحمه الله: ولهذا كان الجهاد موجبا للهداية التي هي محيطة بأبواب العلم كما دل عليه قوله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى، ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم لأن الله يقول (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا). اهـ
واختم بقول الله تعالى(ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)
(او ان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم)
(افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)
ورد في حديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال صلى الله عليه وسلم : (الله أكبر إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى (اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون) لتر كبن سنن من كان قبلكم
|