السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
أهلا بالأخ الفاضل و المشرف الكريم..
بشير المحمدي..
أخي الكريم أنت مشرف ومسؤول عما تكتبه أو تنقله كما أنت مسؤول عما يكتبه غيرك..وتطلع عليه...
أنظر فتوى العلماء...
أما القصة التي وضعت فمصدرها هو..
رياض الصالحين ، باب المنثورات والمُلَح..
نقلها أو كتبها دكتور في اللغة العربية ...( دكتور عثمان قدري مكانسي)..
والقصة لا يعرف لها سند إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا صحيح ولا ضعيف، ولم أراها في شيء من دواوين السنة المشرَّفة ، لا في الصحاح ولا السنن ولا المسانيد ولا المعاجم ، فهي من الموضوعات المنكرة.
وفوق ذلك فيها نكارة في سياقها وألفاظها ، ولا يليق ما نُسب فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب لعاقل ولا رشيد ، فضلاً عن أن تُنسب لأفضل الخلق وأكملهم وأفصحهم محمد عليه الصلاة والسلام...كما هو الشأن لقصة (مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم مع أعرابي يطوف حول الكعبة .... )..وما أكثرها...
فلا يجوز نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
اللَّهُمَّ أَرِنَا الحَقَّ حقَّاً وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ، وَأَرِنَا البَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ