سيدتي أمل الربيع
ها قد عدت لمتكئي لاقلب صفحات لطالما اغرتني معانيها وطلاسمها
حيناً أفهم وحين ياخذني ذهول غريب وحيناً يبكي قلبي لبكاء ما تخفين
حيناً أسعد لما تنطقه حشرجة أحرفك لسعاده لا تدوم
كلماتكِ مؤدة تاره وتاره سيف يقطع ارباب ذكرى تجاشكِ أهات
من منطلق حرفك سوف اواسي ما قد الم بتلك الارمله الميته
باحيا ذلك المتملق
سيدتي
أحرفكِ عناقيد ساكنة في مخيلة ذكراكِ
وكلماتكِ تزاور أحاسيس قد ربما لا تعود
وأطفال ياخذون رشق أملا له
لعله يعود فربما يحن العود
حلم يتلاشى خلف الغيوم
وأملا يجتاح ظلام ليلا سرمدي
سيدتي
لعل أنتظار تلك العاشقه الحزينه لروحها الغائب
ليس وهماً
لعل ذلك الطيف ينهد بموته
وقد لا يعود
لا أدري هل أقول بان
له عذرا ام هو تجبر قلباً فقط
عانقي ضياء القمر سيدتي أمل
وكتبي على لوحة نوره أحبك يا عزيزي فعد
وجبري حرفك على ان يصب في بحثه
في أخير بوحي سيدتي
البعد كثيرا يبكي كثيراً
والجفا قد يولد كره حبا فصفيه لاجل تلك الايادي التي تفتح الباب حين سماع صوت تلك المفاتيح
نادي الامل قد ربما يسمعكِ يوماً فلا تترملي
كل احتــــــــــــــرامي لحرفك يا أنيقة الحرف سيدتي أمل الربيع