إنما الناس صور الفكر و صور القلب،
فمن لم نر فيه صورة من أفكارنا وعقيدتنا التي نحيا بها وعليها نلتمسها
أو من أهوائنا التي نحبها ولا تخالف شريعتنا ونراه قد أتبع هواه ،
فذلك ليس منا و لسنا منه
و إن سمّي أخاً في لغة النفاق،
و إن دعي حبيباً في لغة المجاملة .