عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 12-10-2013, 06:50 PM
الصورة الرمزية oummati2025
oummati2025 oummati2025 غير متصل
مشروع حراس الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
مكان الإقامة: morocco
الجنس :
المشاركات: 877
الدولة : Morocco
افتراضي رد: السعداء فوق التراب ... بين الحقيقة والسراب:: قصص رائعة

السعداء فوق التراب ... بين الحقيقة والسراب

قصص رائعة لأناس عرفوا السعادة فلزموها...

أسعدكم الرحمن ورضي عنكم جميعا

ومع قصتنا الرابعة بإذن الله:

جئتكم اليوم بقصة شهدت أحداثها عن قرب، وحقيقة حينها لم أصدق أنا أيضا، صديقة لي يعانون منذ أواخر الثمانينات من الصراصير الصغيرة جدا والأصغر منها، جربوا أدوية كثيرة، بل يتكاثر إلى أن أصبح يظهر نهارا جهارا ويحرجهم أمام الضيوف، فوق الطاولة والله العظيم وصل الأمر إلى حالة لا تطاق، أما المطبخ ليلا، رغم أن كل الأواني مغسولة والمطبخ نظيف فإن جيش عرمرم تكتشف وجوده بمجرد أن تشعل النور بعد منتصف الليل... شيء مقرف جدا حقيقة وكان السبب صغير جدا، شراء تلفاز قديم فيه بعض الصراصير وبيضها، وطبعا العائلة لم تنتبه عند الشراء... مرت ثمانية عشر سنة حتى استفحل الأمر حقا ولم يعد يطاق، فحين يذهب أحدهم إلى المدرسة مثلا، يجد صرصارا يطل من محفظته مرحبا به في القسم :p حراس وحماية أيضا :p

وفي سنة 2009 قالت لها أختها، سمعت أن الاستغفار حل لكل معضلة ، لم تصدق حقيقة ولكن قالت نجرب، وبدأوا فعليا يستغفروا ، مر أسبوعين فلاحظت صديقتي أنه يقل شيئا ما، ثم مر أسبوعين، وزارهم عمهم وزوجته، فاقترحت عليهم دواء فجاؤوا به بذلا للسبب فقط، ولما قالوا لها أنهم يستغفرون الله ليبعد عنهم هذه الحشرة الغريبة... بتكاثرها السريع وبيضها الذي لا يموت إلا بصندل أو حذاء يقتل ما فيها...ضحكت وقالت لا أظن مجرد ذكر الله يقتل هذه الجيوش...

وضعوا الدواء وأقسم بالله العلي العظيم – وهذا أمر شهدته بعيني ما قبل وما بعد- بعد أسبوع اختفت هذه الكائنات ومنذ تلك الساعة لم يروها إلى الآن... والحمدلله رب العالمين

ربما لا يظهر لكم خطر هذه الحشرة أو لم تجربوا لكن يكفي أن أقول لكم أنه حتى الطعام لا يأكل الإنسان بشهية وراحة فهو لابد أن يصادف أحدها على الأقل على الطاولة – رغم أن هذه العائلة ما شاء الله نظيفة جدا لكن الموضوع ابتلاء ورفعه الله- والحمدلله على فضله ومنه

بقلم:نزهة الفلاح
__________________
أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله

أختكم: نزهة الفلاح
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.82 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.06%)]