عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 24-09-2013, 12:02 AM
الصورة الرمزية على خطى السلف
على خطى السلف على خطى السلف غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
مكان الإقامة: اطمع بالسكن في الفردوس الاعلي
الجنس :
المشاركات: 2,147
افتراضي رد: اختنا الفاضلة - على خطى السلف - ضيفتنا على كرسي التعارف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة_الله مشاهدة المشاركة

* الزواج بالنسبة للفتاة هل هو :
بداية طريق جديدة أم مواصلة الطريق
وما رأيك بالفتاة ما إن تتزوج حتى تتغير علاقتها مع بعض من محيطها ؟
* علاقتك بصديقاتك بعد الزواج ... بقيت كما هي أم تغيرت ؟
* لمن تلجأ أختي في الله في لحظات :
الفرح
الغضب
البوح بسر
* نشوف عتبة البطل الله يشفيه ويبارك لك فيه
- موقف من مواقف طريفة
- موقف أحرجك فيه
* يلا أخيرا ... خليني أسمع منك همسة لـ (أمة_الله) ؟ ماذا تقولين لي ؟
وفقك الله ورزق وأسرتك وجميع من تحبين السعادة في الدارين
في حفظ الله

بسم الله نكمل الاجابه على بقية الاسئله
+++الزواج للفتاة بداية طريق جديده فهو نقطة تحول جذريه في حياتها .
+++تغير علاقة الفتاة بمحيطها بعد الزواج غالبا ما يكون بسبب انشغالها بمسؤلياتها الجديده وأيضا تختلف اهتمامات الفتاة بعد الزواج وقد يكون هذا سببا في ابتعادها عن محيطها السابق .
+++اما علاقتي بصديقاتي تغيرت من ناحية التواصل فقط فبسبب مشاغلي لم اعد قادرة على التواصل معهن كما في السابق .
+++الجأ إلي الله ثم زوجي ولدي صديقتان قريبتان إلي نفسي واحده معنا في المنتدي .
+++مواقف عتبة الطريفه كثيره منها انه مره قام بفتح الثلاجة والدخول فيها ولم يستطيع الخروج منها . وفي مره كان يحاول الوصول إلي إناء الازهار فتدفق الماء على جسده وكثيرا ما ابحث عنه فاجده مختبئ في مكان لا أتوقعه ليأكل او يحمل شيء امنعه منه و يواجهني عند كشفي له بابتسامه عريضه او محاوله فاشله للهرب .
+++اما موقف محرج فمره أخذته معي للجامعه وأثناء العوده قام بخلع النقاب عن وجهي حينها تمنيت ان تنشق الأرض و وتبتلعني خصوصا انه كان على ان اضعه أولا لأتمكن من ارتداء النقاب مجددا .
+++اما همستي لك غاليتي أولا : كوني دوما امة لله ثانيا : انت تملكين قلما مميزا ما شاء الله لا قوة إلا بالله فاجعليه لإعلاء الحق دوما ولا تخشي في ذلك لومة لائم ..

‏"رأيت ان تعريفي للحياة قد يحتاج لبعض التوضيح وقصدي هو ان من جعل طاعة الله ورضاه همه فسيري ان كل لحظة من حياته كنز ثمين عليه إغتنامه اما من كانت الدنيا همه فسيقضي حياته في كد وتعب وفي اخر لحظاته سيكتشف انه كان يجري خلف السراب فهو لم يملك الدنيا وخسر الأخره "
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.35 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (4.60%)]