هذه القصة سبق أن بحتث عنها فلم أجدها في كتب الحديث ولا السيرة ولا التفاسير ولا الرقائق ولا التراجم ولا السير
ولم أجدها خلال بحثي إلا على المواقع والمنتديات بدون سند..
ويبدو لي أنها غير صحيحة.
لسبب واحدهو (هل اللص كان يصلي؟؟؟)
لأن الصيام بدون صلاة غير مقبول) (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر)الحديث .
( رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم ).
وقد وردت كذلك بهذه الطريقة(بدون سند ولا مرجع).
يقول الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - :
كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس، وبعدها بأيام رأيت نفس الشخص اللص يصلي في المسجد، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك
فقال السارق: يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك باباً واحداً مفتوحاً
بعدها بأشهر قليلة ذهبتُ لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقاً بأستار الكعبة يقول: تبتُ إليك.. ارحمني.. لن أعود إلى معصيتك
****
المفتى : الشيخ عبد الرحمن السحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا أدري عن صحّتها .
ولا أظنها تصِحّ ، وذلك لأن السرقة لا تمنع من قبول الأعمال ، فالسرقة
معصية وترك الصلاة كُفر ، والإمام أحمد يرى أن ترك الصلاة كُفر .
إلاّ أن يكون الإمام قال له ذلك على سبيل الموعظة ، هذا إن صحّت القصة .
وعلى كُلّ فالمعنى المراد من القصة صحيح ، وهو أن لا يُغلِق العاصي كل الأبواب ، ومع ذلك فلو أغلق كل الأبواب فباب التوبة مفتوح ، وهناك من تاب وأناب وكان قد أغلق كل الأبواب !
وليس هذا تهوينا من شأن المعصية ، وإنما ليعلم العاصي :
أن باب التوبة مفتوح.
والله تعالى أعلم .