عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 18-09-2013, 07:26 AM
بشير المحمدي بشير المحمدي غير متصل
مشرف ملتقى غرائب وعجائب العالم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: iraq
الجنس :
المشاركات: 8,637
الدولة : Iraq
افتراضي رد: نسيبي يمدح زوجته وأولاده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سائلة- مشاهدة المشاركة


* في حديث مسلم رواه في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه : "....
وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ".

*جاء في صحيح البخاري
رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا
فَقَالَ الأَنْصَارِىُّيَا " لَلأَنْصَارِ"،.وَقَالَ الْمُهَاجِرِين " يالَلْمُهَاجِرِينَ"
،فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
"مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ"
قَالُوا" يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ "،
فَقَالَ:
"دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ".

* في مسند أحمد، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ رضي الله عنه أنه سَمِعَ من حدثه بخطبة النبي صلى الله عليه وسلم فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى، أَبَلَّغْتُ»؟ قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

*قال تعالى :" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" الحجرات /13.

*- صهيب الرومي كان رومياً ، وسلمان الفارسي فارسياً ، وبلال حبشياً ..من جهة العرق .
- مارية القبطية زوج الرسول صلى الله عليه وسلم أهلها وقد كانت قبطية -نصرانية- ،
وسلمان كان مجوسياً مظهراً الشرك مبطناً للإيمان حتى أسلم برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ، و صفية بنت الحيي زوج الرسول صلى الله عليه وسلم كانت وأهلها من أحبار اليهود ..من جهة الديانة .

ولا نجد الرسول صلى الله عليه وسلم أو صحابته أو التابعين أو اتباع التابعين أو السلف الصالح أو الصالحين إلى يومنا من عيّرهم بشيء !
احسنتي بارك الله بيك ما قصرتي بهذا الرد
__________________

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.58 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.70%)]